جاء المساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءَ المساءُ وَجاءتْ فيهِ أَعبائيالضَّوءُ مُنْهَزِمٌ يَفغو بِأَحشائي
يَتْلو على سُحُبِ الأحزانِ مَسْألتييَسْتَنجِدُ الصَّبرَ هَلْ أَعْيَتْهُ أشلائي
كَمْ يوقِدُ الليلُ نيراناً بأورِدَتيوَكَمْ يَدومُ الجَوى نَهْباً بأحشائي
أمْضَيتُ عُمْري عَلى الآلامِ أمضَغُهاأَفْنَيْتُهُ بَيْنَ ذا الأَدواءِ والدّاءِ
أُسامِرُ النَّجْمَ في صَمْتٍ فيَصْعَقنيفَجرٌ بَغيضٌ يُناغي فَتْكَ أجوائي
يا حُرْقَةً بِدَمي كَالشَّهدِ أرْشُفُهاإنّي جَرَعْتُ كؤوسَ السَّمِّ، حسنائي
لَمّا رأَيتُ لَهيبَ الشّوقِ يَحْرقُنيوَصارِماً قَدْ دَنا يَهْمي بأنوائي
مِنْ مُقْلَةٍ حَوَتِ الإغواءَ في غَنَجٍتُذيبُ قَلباً ذَوى في حُبِّ غَيْداءِ
نَأيْتُ في ظُلمَةِ النسيانِ مُختَبئاًأطوي فلاةً قِفاراً جَوْفَ صَحراءِ
لكنني ما شفى قَلبي وما بَرِئَتْروحي فَعُدْتُ أُداوي الدّاءَ بالدّاءِ
عن القصيدة
«جاء المساء» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.