إليكِ هفا فؤادي

الشاعر: فريد مسعود · البحر: الوافر

«إليكِ هفا فؤادي» من شعر فريد مسعود، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِلَيْكِ هَفا فُؤادي في غَرامِ ... وأَمسى وَجْهُها سَلْوى مَنامي

أُقَطِّعُ ليْلَتي سُهْداً وَنَوْحاً ... وَأَسْقي نَجْمَتي فَيْضاً هيامي

وَأرْسُمُ مِنْ دُموعي في هَواها ... عَلى مَجْرى الدّموعِ سُدىً سَقامي

فَيَخْتَلِجُ الأَنينُ مَعَ انْتِحابي ... وَيَصْطَفِقُ البَريقُ على الجَهامِ

نَظَرْتُ إِلى السّماءِ عَسى أُلاقي ... صَدىً مِنْ صَوتِها الحاني أمامي

وَلِلْنَجماتِ في شَوقٍ لَعَلّي ... يَلوحُ لَنا بِها حُلْوُ القَوامِ

وَللْصُّبْحِ البَعيدِ رَنَتْ عُيوني ... كَما يَرنو الضَّعيفُ إلى السَّلامِ

فَقَدْ مَزَّقْتُ أشْعاري وَنَثْري ... وَأَلْقَيْتُ التُّرابَ عَلى المُدامِ

ولكِنّي على الميثاقِ دَوْماً ... أَصونُ عُهودَها وَعلى الدَّوامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
  • الجهام: جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ[[. قوله [والجهيم] كذا بالأصل والمحكم بوزن أمير، وفي القاموس الجهم وككتف]]. مِنَ الْوُجُوهِ: الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ فِي سَماجة، وَقَدْ جَهُم جُهُومةً وجَهامةً. وجَهَمَه يَجْهَمُه: اسْتَقْبَلَهُ … (لسان العرب)
  • الحاني: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال … (لسان العرب)
  • سقامي: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • فُكّي القيود
  • اتركْ هواها
  • قاتلتي في الهوى
  • أنّاتُ عاشق
  • سمائي مثل عشبي
  • يا أيها العشّاق توبوا
  • يا ريمُ رفقاً
  • عرس نينوى