جراح العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَهْجُرُني فأتْعَبَني الجَفاءُفَما نَفَعَ الطَّبيبُ ولا الدَّواءُ
وَراحَ السَّعْدُ عَنّي غَيْرَ أَنّيعَلى أمَلٍ يُعاوِدُني الرَّخاءُ
أُعَلِّلُ نَفْسيَ البَلْهاءَ قَسْراًأُمَنّيها فَلَمْ يُجْدِ الرَّجاءُ
وَأَذرِفُ مِنْ دُموعِ العَينِ بَحْراًلِيَغْرقَ في مَهاويهِ الفَضاءُ
وَأَكْتُمُ في جِراحي مِنْ لَظاهاعَسى يَوْماً يَحينُ لَنا لِقاءُ
وَأَرجو بَعْدَ طولِ النَّأيِ قُرْباًوَيَرْويني بُعَيْدَ الظِّمْءِ ماءُ
أَنا جَسَدٌ تُمَزِّقُهُ الأَمانيويَرْقُصُ في دَمي بُؤْسٌ وَداءُ
وَكُلّي في لَظىً يَغْلي وَشَدٍّتُغَلِّفُهُ الشَّهامَةُ وَالإِباءُ
فَيا وَطَني أَرى جُرْحاً تُعانيوَيَلْعَقُ في رُبى ( الَحَدْبا ) بَلاءُ
يُطَوِّقُني الأَعادي مِنْ شَمالٍفَتَصْرَخُ مِنْ جَنوبٍ كَرْبَلاءُ
وَبَصْرَتُنا عَلى الأَعداءِ نارٌوَ(مِيسانٌ ) بِحُلَّتِها بَهاءُ
بِلادي صَرْخَةٌ تَحْمي الرَّوابيبِكُلِّ نِزالِنا يَعْلو النِّداءُ
فَلا أرْضٌ تُهانُ وَلا فُراتٌعَلى ضِفَتَيهِ تَفْديهِ الدِّماءُ
عن القصيدة
«جراح العراق» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.