دع عنك عذلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في لَيْلَةٍ قَمَريَّةِ الجِلْبابِطابَ القَريضُ وَطابَ عَزْفُ رَبابي
قَدْ كانَ لَحني بِالجَمالِ مُصَوَّغاًوالشِّعْرُ مَصْحوباً بِشَدْوِ رَبابِ
أَخَذَ الغَرامُ بِلُبِّ عَقْلٍ هائِمٍوَعيُونُها جاءَتْ على الاعْقابِ
واللَّحْظُ مِنها كَالسِّهامِ مُمَزِّقاًقَلبي وَعَقْلي في رُكامِ تُرابِ
وَخُدودُها الحَمْراءُ تَخْطِفُ خافِقيفَيَضيعُ في وَجَناتِها كَسَرابِ
يا كأْسُ تَبَّتْ خَمْرَةٌ بِمَصانعٍفالخَمْرُ تُحْلو مِن عَصيرِ رُضابِ
يا أيُّها الغَسَقُ المُحَرِّقُ جَذوَتيأَنْصِفْ فؤاداً هامَ بالأحبابِ
وَارْحَمْ عيوناً في رُباها أدْمُعٌحَرّى تفيضُ دَماً على الأعتابِ
ما كُنْتَ قَبلَ اليوْمِ أحْني أَظْهُراًحَتّى غَدَوْتُ بِكُمْ أسيرَ مُصابي
يا لائِمي في حبِّهِ لا تُسْرِفواذَهَبَ الهيامُ بِصَبْوَتي وَشَبابي
مَنْ مِنْكُمُ عَرِفَ الصَّبابةَ والْجَوىمِثليْ فَيَرْضى بالسّكوتِ جَوابي
دَعْ عَنْكَ عَذْلي فالغَرامُ مُصيبةفَعسى يُصيبُكَ مِثْلُ ذا بِعَذابِ
عن القصيدة
«دع عنك عذلي» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.