ظبيٌ دنا

الشاعر: فريد مسعود · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«ظبيٌ دنا» من شعر فريد مسعود، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ظَبْيٌ دَنا بِشَغافِ القَلبِ مَرْتَعُهُ — يَفيضُ غُنْجاً عَلى الأرواحِ يأتَسِدُ

فَيَأْسِرُ القَلْبَ لَمّا العَيْنُ تَنْظُرُهُ — كَأنّهُ القَيْدُ في أصفادِهِ قِدَدُ

روحٌ تَسيرُ بِلا شَكْلٍ يؤطِّرُها — تَمشي بِزَهْوٍ وَفي أعقابِها الجَسَدُ

رَمَقْتُها بِلِحاظِ العَيْنِ مُرْتَجِفاً — فَبادَلَتْني بِرمْشٍ كُلُّهُ وَقَدُ

فَأَشْعَلَتْ بِخَبايا الرّوحِ مَحْرَقَةً — في حَرِّها كُلُّ شِعْبِ الماءِ يَتَّقِدُ

فَلَسْتُ أدْري أَظَبْيٌ كانَ يَرْمُقُني — أَمْ بارِقٌ بِشُواظِ النّارِ يَرْتَعِدُ

أوْ أَنّها قَدَرٌ جاثٍ بِناصِيَتي — إِذْ تَزْرَعُ الشّوقَ في قَلبي وَتَحْتَصِدُ

قَدْ كُنتُ صَلْداً وَمُرُّ الدّهْرِ أَجْرَعُهُ — والْآنَ قَدْ هِمْتُ، لا صَبْرٌ وَلا جَلَدُ

وَلَدْتَني لِمَرارِ العَيشِ يا أَبَتي — يا لَيْتَني ما وَلَدْتَني وَلا أَلِدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخبايا: : ن.خَبِيئَةٌ .
  • برمش: رمش: الرَّمَشُ: تَقَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ فِي الجَفْن مَعَ ماءٍ يَسيل، رَجُلٌ أَرْمَشُ وامرأَة رَمْشَاءُ وعينٌ رَمْشَاءُ، وَقَدْ أَرْمَش؛ وأَنشد ابْنُ الْفَرَجِ: لَهُمْ نَظَرٌ نَحْوي يَكادُ يُزِيلُني، ... وأَبْصارُهم …
  • بزهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
  • بشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
  • بشواظ: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ لا دُخانَ له. -: وَهَجُ الحَرِّ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِرَانِ.
  • بلحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.

قصائد ذات صلة

  • تلك الوجيعة مأتمي
  • اتركْ هواها
  • جاءت تودّعني
  • بغدادُ جودي
  • إلى أين المسير
  • قاتلتي في الهوى
  • لهفي على أرض الحبيب
  • شمسُ بغداد