وداعاً أيتها البسمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتني ذات يومٍ باستياءأيّ شئ قدجناهُ الشعراءْ
عشتمُ الآلام والفقر معاًوسواكمْ عاش في دنيا الثراءْ
قلتُ مَنْ تعنينهمْ لمْ يملكوافعبيد المالِ ليسوا أغنياءْ
أشكرُ اللهَ بأنَي شاعرٌقدْ تقاسمتُ معَ الطيْرِ الغناءْ
وتعطّرتُ بأزهارِ الربىوتوهجتُ بنجماتِ المساءْ
كلّ ما حولي حباني سحْرهُفجمالُ الأرضِ مُلكي والسماءْ
عمُري شعري الذي أكتبهُعِشتُ أوْ متُّ هما عندي سواءْ
شعراءُالروحِ أحياءٌ وإنْحُجبوا عنّا بأستارِ الخفاءْ
نتغذى نحنُ بالموتِ الذيلمْ يّزلْ يحسبنا نخْنُ الغذاءْ
أيّها الشاعرُ ما أروعهابسْمة لم تنطفئْ رغْمَ العناءْ
زمنٌ خلفك قاسٍ مُتْعِبٌوجراحٌ لمْ يلامسْها الشفاءْ
مدنٌ تسألُ عن أبنائهاوقرىً تحلُمُ دوما باللقاءْ
والمحطّاتُ التي غصّت بناحمّلتْ أوجهنا ألف طلاءْ
ما عسى أكتبُ عنْ أحوالناأيّ وصفٍ سوف أُعطي للشقاءْ
عندما تقذفنا أقدارناكلّ حينٍ في بلادٍ وفضاءْ
تصبحُ الأوطانُ طيفا عابرويصيرُ الأهلُ مثْل الغرباءْ
شاعرٌ طافَ بعيدا مثلمايرحلُ الغيمُ بعيدا في السماءْ
صامتا تسكنُ في أعماقهِلغة أحرفُها نورٌ وماءْ
شاعرٌ خبّأَ في معطفِهِصورة الأمّ وتبْغا ودواءْ
زادهُ في سفرٍ لمْ يبْغِهِإنّما قرّرهُ حُكْم القضاءْ
هلْ وفينا حقّهُ حين مضىآه ما أنْدره هذا الوفاءْ
لمْ يكنْ حين نعيناه سوىحامل النعْش وبعض الأصدقاءْ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«وداعاً أيتها البسمة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.