نغمات مغتربة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ كنتُ آملُ لوْ تنامُ خواطرُالناسُ ناموا غير أنّي ساهرُ
العاشقونَ مُهاجرونَ حبيبتيأنا مثلهم طولَ الحياةِ مُهاجرُ
فإذا تعبتُ ولمْ أسافرْ إنّماقلبي كأسرابِ الطيورِ مُسافرُ
جسدي هنا لكنّ فكري هائمٌلا فرْقَ أنّي غائبٌ او حاضرُ
إنّي كأوراقِ الخريفِ مُوزّعٌفوقَ الدروبِ مَشتّتٌ مُتناثرُ
حُوصِرتُ مِنْ زمن لأنّي لمْ أكُنْإلّا أنا والكبرياءُ تُحاصَرُ
فرحي معي رغمَ التألّمِ لمْ يغِبْقمرٌ مُنيرٌ في فؤادي زاهرُ
فرحي بوجهكِ بالسما وصفائهابالعطْرِ تسكبهُ عليّ أزاهرُ
مازلْتُ أحملُ في يدي قيثارتيفي عالم قدْ غادرتهُ قياثرُ
قدرُ الطيورِ تعيشُ بينَ خناجرٍهلْ تفهمُ الطيْرَ الصدوحَ خناجرُ
الحبُّ نبضُ القلبِ لا فاتورةٌ(1)ما فيهِ يوما رابحٌ أوْ خاسرُ
زمنُ المشاعرِ والعواطفِ قدْ مضىوأتى زمانٌ مُكفهرٌّ جائرُ(2)
بعضُ الخسائرِ قدْ يهونُ وبعضهايُنْسى فلا خبرٌ هناكَ وذاكرُ
لكنَّ أقساها إذا ما أجدبتْأرواحُنا وكأنهنَّ مقابرُ
فتموتُ فينا أغنياتٌ حلوةٌوأْدْا فلا تشدو بهنَّ حناجرُ(3)
صوتٌ يناديني فلا تتعجبيإنّي سأرحلُ فجأة واغادرُ
قدري بانْ أحيا غريبا دائماًوأموتُ منفيَّا لأنّي شاعرُ
عن القصيدة
«نغمات مغتربة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.