أمنية العام الجديد

الشاعر: جميل حسين الساعدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أمنية العام الجديد» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــــــامٌ جــديدٌ وأشـــــواقي تُناغيـــك ِ — احتـرتُ أيّ الهـدايا سوفَ أهـديــــــــك

على لســـانيَ ألحانُ الهوى رقصـــتْ — فأيّ لحــــــــن تُرى منـــها أغنّيـــــــك

العيــــــدُ جاءَ فأبدى الناسُ فرحتَهـــم — وزيّنــــــــــوا بالضيــــــا كلّ الشبابيـــك ِ

وفرحتــي هي أنْ ألقاك فــــي فَرح ٍ — تسقينني الحُبَّ كاســــــــات وأسقيــــك ِ

الأمنيـــاتُ التي أمّلتها انكســـــــرتْ — مثـــــلَ الزجــــاجِ على أحجارِ تشكيكي

لمْ تبق منها سوى أمنيّـــــة سلمـتْ — لمْ تنكســـــــرْ فاجعليهـــا مـــنْ أمانيــك ِ

بهــــا سأفتتحُ العــامَ الجديــــــدَ كمـا — فـي الصبحِ تفتـــحُ جفني صيحةُ الديــك ِ

أمنيّتـــــي ضمّة حرّى توحّـــــــدنا — ورشـــفة تُسكرُ الإحساس من فيـــــك ِ

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود …
  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • الشبابيك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …
  • بالضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.

قصائد ذات صلة

  • مقاطع مسرحية(فاوست)للشاعر الألماني غوته
  • حنين واشتياق
  • ترنيمة الحرية
  • النسيان
  • حديث العشق
  • الأميرة الغجرية
  • أنا وأنت والمستحيل
  • صور من الريف