اللقاء القريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أريدُ الدمْعّ أن يجري مُهاناقد كفانا ما نلاقي قد كفانا
إنْ تّكُنْ قد فرّقتنا لحظةٌنحنُ لمْ نخسَرْ مع الوقتِ الرهانا
لنْ يكونّ الحبّ يوما هكذامثلما تلتهم الريحُ دخانا
لو تزولُ الأرضُ يبقى حبّناإنّهُ يملكُ في القلبِ مكانا
نحنُ رَغْمَ البُعْدِ والهجرِ لناأملٌ لمْ تخْبُ نيرانُ رجانا
ليسّ ما قالوهُ فينا صادقاًكذبوا فالحبّ ما زالّ مُصانا
سيعودُ الغَدُ بالبشْرِ لناوالمعاناةُ سنلقيها ورانا
قالَ لي الإحساس إنّا نلتقيذاتَ يومٍ بَعْدَ أنْ غبْتِ زمانا
ويعودُ الحبّ غصْنا أخضراًمِنْ جديد مثلما في الأمسِ كانا
بَسْمة ترقُصُ في أعينناقمرا يضحكُ في ليلِ سمانا
لستُ موهوما إذا ما قلْتُهاكلُّ ما حَوْلِي يوحي بلقانا
شجراتُ السَرْوِ نجماتُ السماالسواقي والعصافيرُالحزانى
ستعودينَ الى داري فَقَدْرُبطَتْ روحكِ بي آنا فآنا
شربَتْ مِنْ جَرّة مسحورةٍكُلّما تبْعُدُ تزدادُ افتتانا
أنتِ لوْ عُدْتِ لعادَتْ جنتيفأنا مُذْ غبْتِ فارقتُ الجنانا
وكما عوّدْت إنّي مُخْلصٌصادق في الحبّ قلبا ولسانا
ستعودين الى الشاطئ كَيْتقرأي في الرمْلِ ما خطّت يدانا
ستعودين الى الدرْب الذيقَدْ مَشتْ فيه قديما قدمانا
ستعودين لِكَيْ تلتمسيمثل طفل من ذراعيًّ الحنانا
ستعودين كطيْر خائفٍفرّ من زوبعة يبْغي الأمانا
آه ما أجملها منْ لحظةٍلو تلاقينا ويوْم العَوْد حانا
عن القصيدة
«اللقاء القريب» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.