لقاء في هيروشيما(1)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسألي مِن أينَ جئتُ ومن أناكلُّ الذي أخفيهِ سوفَ يُباحُ
فتأمّلي وجهي ففيهِ حقيقتيعينايَ في نظراتها إفصاحُ
أنا مثلُ أوراقِ الخريفِ مُبعثرٌفي كلِّ أرضٍ لي هوى وجراحُ
صحبتنيَ الطعناتُ مثل حقيبتيوالحبُّ سيفٌ إن طغى ذبّاحُ
أنا مِنْ بلادٍ حُزنها لا ينتهيلمْ تدْرِ يوما ما هيَ الأفراحُ
فربيعُها ولّى وأدمى ظهرهابسياطهِ الحجّاجُ والسفّاح ُ(2)
شحبتْ جنائنها الجميلةُ فاختفتْمنها الزهورُ وعطرها الفوّاحُ
وأصابها حقْدُ المغولِ فأُغرقتْكُتبٌ هناكَ وأزهقتْ أرواحُ
قدْ أشبهت هذي المدينةَ حالهاطللٌ تجوسُ خلالهُ الأشباحُ
شاهدتُ هذا اليومَ أرعبَ مشهدٍلمْ يحْوهِ ورقٌ ولا ألواحُ
فقصدتُ نصْبا للضحايا حاملاًزهْرا وفي قلبي أسىً ونواحُ
ساءلتُ نفسي والأزاهرُ في يديهلْ سوفَ تُنسى بالزهورِ جراحُ
عن القصيدة
«لقاء في هيروشيما(1)» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.