حوار مع غزالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تعجبي مِن نظرتيإنْ مازجتها لوعتي
أنا يا غزالةُ منذُ أعــوامٍ أنادمُ دمْعتي
تقتاتُ أحلامي الندامة لا أفارقُ حسرتي
أحيا على ذكرى التيضيّعتُها في لحظةِ
تلكَ التي أنستنيَ الــدنيا فكانتْ خمرتي
فتّشتُ عنها لمْ أجِدْأثرا لها في بلدةِ
وسألتُ عنها البحرَ لكــنّي رجعتُ بخيبةِ
حتّى الجنائن طفتُهامتقصيّا في لهفةِ
بينَ الزهورِ فربّما اختبأت هناكَ كزهرةِ
ولكمْ نظرتُ إلى النجوم لعلّ فيها نجمتي
تُصغي لأنّاتي البعيــدةِ في ليالي وحْدتي
حيران أنظرُ في الوجوه فتُسْتفَزُّ لنظرتي
مِنْ كُثْر ما حدّثتُ عنــها الناس ملّوا قصتي
أنا يأ غزالةُ لنْ تعودَ بدونها لِي فرْحتي
أنا مُنذ أنْ فارقتهافارقتُ فيها جنّتي
عن القصيدة
«حوار مع غزالة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.