اقرعي الطبول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اقرعي إن شئت للحرب طبولااملأي الدنيا صهيــــلا وخيولا
لك أنْ تنتقمــــــــي أن تجعلــــيما بنيناه خرابـــــــا وطلولا
لك ما شئْت .. فكوني ثورةًوبراكين وريحا وسيولا
حرّري العفريت من أغلالهِافتحي قُمْقُمه حتّى يصولا
آن أنْ تعْترفي إنّـــــــك لمْتفْلحي أن تُتْقني الدوْرَ الهزيلا
لمْ أكُنْ خصْمُك يوما إنّمانَفْسُك الخصْم فلا تبغي بديلا
فتّشي فيها عن الماضي الذيقَلَب الفجْر بذكراه أصيلا
عِشْت في اطيافِه مَهْووسةًفتراءى كُلُّ شــــئ لك غولا
انزعي عنْك قناعا لمْ يَعُــــدْقادرا أنْ يَخْدع العيْن طويلا
قَربَ الوقت الذي فيه أرىوَجْهَك الآخر لا الوجْهَ الخجولا
سينال السحْر من فاعلهِويعودُ القاتــــل الجاني قتيلا
المساحيق سراب خادعٌوقبيح الوْجه لنْ يغدو جميلا
لُعْبَة الحبِّ التي مثّــــلْتِهالمْ تُثِرْ في النفس شوقا أو فضولا
عشْتُ من قبْل مرارا زَيْفَهاصار من تكرارها قلبي مَلولا
انا للحب حياتــــي كُلِّهاصُنْت مَعْناهُ وراعيْتُ الأصولا
هو زادي وشرابي لا غنىعَنْه لولاه لما عِشْتُ طويلا
هو يومي هو أمسي وغديلسْت بالحب كما قُلْتِ جهولا
كان حظّي منكِ غدرا بيّناحيْن سارعْت لأهديك السبيلا
كَمْ وكَمْ مِنْ مُحْسن لاقى الأذىوجنى مِنْ خيْره الشرَّ الوبيلا
أشرفتْ أنْ تنتهي قِصّتنــــاآن أنْ نختتم الآن الفُصُولا
هذه القِصّة لا تحوي سوىضجر يبعث في الروح خمولا
لا تُطيليها ولكن اقْصِــــــريلمْ تكُنْ فيها معان كَيْ تَطولا
أنت في عمْري سؤال ٌعابرٌما لهُ عندي جواب كيْ اقولا
طرَدَتْك النفسُ من عالمِهاقَبل أن تعتزمي أنْتِ الرحيلا
وُجْهة الرحْلة قد غيّرتُهابَعْد أن فكّرتُ في الأمْر قليلا
وإذا ما الريح مالت فجأةًكان للزورق حق أنْ يميلا
عن القصيدة
«اقرعي الطبول» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.