المرآة والحقيقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أريدُ اعترافكِ انّــــي ظُلِمْتُولمْ آتِ جُرماً ككلِّ الضحايا
أريدُ اعترافكِ انّي صحوتُوعرّيتُ فيكِ خفيًّ الخفــــــايا
أريدكِ أنْ تجرؤي مـــــــرّةًوتعترفي بارتكابِ الخطايا
وانّكِ لسْتِ الملاكَ الذيرآهُ بوجهــــكِ شخْصٌ سوايا
فوجْهكِ هذا الذي قد رسمْتُوليْسَ الذي عكستْهُ المرايا
فلا تحسبينــــي غبيّــــاً لأنَّفؤادي يقودُ جميـــــعّ خُطايا
سأفتحُ بابَ الجحيمِ لِمَنْيخونُ فيغدو الوجودُ شظايا
خنقْتِ مُنايَ بكلتا يديــــكِوقدْ كُنْتُ أبْصرُ فيكِ مُنايا
تمنيّتُ يومَ الفــــــراقِ بأنْتعيشَ من الذكرياتِ بقايــــا
وماذا ستنفعني الذكرياتُإذا خلّفَتْ لهبا في الحشايا
عن القصيدة
«المرآة والحقيقة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.