تلفت والرمل ما بيننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَناوَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُ
فَقُلتُ عَلى طَرَباتِ الهَوىعَسى الطَرفُ يَبلُغُهُم أَوكَراهُ
فَما لَقِيَ الحُبُّ إِلّا الجَوىوَلا بَلَغَ الطَرفُ إِلّا قَذاهُ
بِذِكري أَشُمُّ ثَرى أَرضِهِعَلى نَأيِهِ وَبِقَلبي أَراهُ
عَسى مَن رَمى بِالمُحِبِّ الغَريبِ مَرمىً بَعيداً يُقَضّي نَواهُ
وَتَدنو الدِيارُ بِسُكّانِهاتَمَنّي اِمرِيءٍ ما عَراكُم عَراهُ
أَصاحِ تَرى البَرقَ في لَمعِهِتَخَلُّجَ أَيمٍ يُلَوّي مَطاهُ
وَقالوا سَناهُ عَلى رامَةٍوَيا بُعدَ مَوقِفِنا مِن سَناهُ
دَعِ القَلبَ يَأرَقُ مِن ذِكرِهِمفَقَد ذاقَ مِن بَينِهِم ما كَفاهُ
فَلا حَطَّ إِلّا بِهِم رَحلَهُوَلا جادَ إِلّا عَليهِم حَياهُ
عن القصيدة
«تلفت والرمل ما بيننا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.