شواطئ النسيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشتاقُ فيخذلني صبريوأسيرُ إليكِ ولا أدري
سيرَ المقرورِ إلى نارٍسيرَ الظمآنِ إلى نهرِ
قولي ما سرّكِ يا امرأةَهل أبرأُ من هذا السحْرِ
يا نشوةَ نشواتي الكبرىهل صحْوٌ من بعدِ السكرِ
يا أعذبَ ما غنيّتُ وياأحلى ما أشدو من شعرِ
أشواقي مثلُ فراشاتٍلمْ تبرحْ تحلمُ بالزهْرِ
أتهرّبُ منكِ علانيةوأذوبُ هيامافي السرّ
فأنا في حبّكِ منشطرٌنصفينِ.. أعيدي لي شطري
حاولتُ بأنْ أنسى فإذابخيالكِ يخطرُ في فكري
يغريني يملؤني شغفاًويؤجّجُ ناراً في صدْري
فأحسُّ بأنّكِ حاضرةٌأنفاسكِ تلهثُ في نحْري
والشعْرُ الأشقرُ منسدلٌكسنابلِ قمحٍ في الفجر
ترميهِ الريحُ على وجهيفتفوحُ قواريرُ العطرِ
أهواكِ وزورقِ أحلامييستغربُ مثلي من امري
والريحُ تجنّ ومن حوليتتلاطمُ أمواجُ البحْرِ
قلقٌ تتسارعُ في صدريدقّاتُ القلب من الذعْرِ
فأنا لم أبحرْ سيّدتيمنْ قبلُ وأجهلُ ما يجري
سأعودُ وأنزلُ صاريتيمن حيثُ بدأتُ الى البرّ
وسأكتبُ بيتاً من شعريوسأنقشهُ فوقَ الصخْرِ
كلّ الأحلامِ إلى أجلٍوتموتُ جميعاًفي الفجْرِ
عن القصيدة
«شواطئ النسيان» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.