ابتهالات في محراب الورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلْ فاحَ مثلكَ أيّها الوردُمِنْ قبْلُ أمْ سيفوحُ مِن بعْدُ
أنا عاشقٌ يا ورْدُ أحسبنيطفلا ولُطفكَ بِيْ هوَ المهدُ
نار الهوى في القلبِ أشعلهاعطرٌ تضوّع منكَ يا ورْدُ
أنا في لهيبِ الوجْدِ مُحترقٌأوّاهُ ممّا يفعلُ الوجْدُ
صوتٌ من الأعماقِ يهمسُ ليما مِنْ هواكَ ونارهِ بدُّ
أنتَ الأماني كلّها وأنالهَفٌ كموجِ البحْرِ يمتدُّ
لا أبتغي في الخُلدِ لي سكناًيكفي رضاكَ فإنّهُ الخُلدُ
ولّهتني وجريتَ في نَفَسيوجعلتَ منّي طائرا يشدو
أهفو إلى لُقياكَ عذ ّبنيهذا الفراقُ المُرُّ يا شهْدُ
الروحُ غابتْ في جمالكَ ياقمري وضاع بحبّكَ الرشْدُ
ما لِي خلاصٌ منكَ يا قَدَريفلقدْ تساوى القُرْبُ والبُعْدُ
أعْطفْ على حالي وخُذْ بيدييا سيّدي قدْ أ ُجهِدَ العبدُ
أبحرتُ زادي الصبْرُ من زمنٍأقتاتُهُ وسفينتي الوجْدُ
أرنو إلى النجْماتِ في قَلقٍفلعلَّ وجهكَ بينها يبدو
كالشمعِ مِنْ شوقي أذوبُ ولاخبَرٌ يُطمئِنُني ولا رَدُّ
مستوحشٌ بينَ الصِحابِ فمامِنْ مؤنِسٍ إلّاكَ يا فرْدُ
كيفَ الوصولُ إليكَ يا أمليوالدرْبُ بحرٌ ما لهُ حدُّ
عن القصيدة
«ابتهالات في محراب الورد» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.