قصيدة من زمن الانبعاث

الشاعر: جميل حسين الساعدي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«قصيدة من زمن الانبعاث» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشــــوقُ غرّدَ وانتشتْ كلمـــــاتُ ... وتبسّمـــــتْ للقائكِ الزهــــــراتُ

الأنْــــسُ أسفرَ مِنْ جديدٍ صُبحهُ ... فتنوّرتْ بضيــــــــائهِ الطُرقـــــاتُ

كمْ مُتُّ قبلكِ فـــــي حياتـــــي هذهِ ... لكنْ بُعثتُ وفــــــــي العروقِ حياةُ

أنا ما انطفأتُ كما أُشيعَ فمنْ هنا ... تحتِ الرمادِ ستخرجُ الجمراتُ

الحبُّ نارٌ يا حبيبــــــةُ .. صدّقي ... بلهيبهـــــا قدْ أينعــــتْ جنّــــــاتُ

الحبُّ أحياني وبدّد وحشــــــــتي ... وإلــــى شفاهي عادتِ البَسماتُ

فخلعتُ أكفاني وعُدْتُ كما أنا ... أشدو فترقصُ في فمي النغماتُ

ضحكَ الزمــــانُ لنا فولّى حزننا ... مثــــلَ السرابِ وجفّتْ الدمْعاتُ

إنْ فاتنا وقْتٌ ولمْ نهنأ بــــــــــهِ ... ستليــــــهِ تزخـــــرُ بالهنا أوقاتُ

يــــا نجمتي إنْ غبتِ عني فجاة ً ... هلْ سوفَ تعرفُ وجهيَ النجماتُ

العطْرُ انتِ فإنْ فقدتُــــكِ يا تُرى ... هلْ سوفَ تُرجعُ عِطْركِ الورْداتُ

لا ثمَ لا فالوردُ أنتِ وعطْـــــرهُ ... إنْ غبتِ عنّي فالحياةُ مماتُ

إنّي سأكتبُ للضياءِ قصائدي ... وأعــــــافُ مَنْ في ليلهِمْ قدْ ماتوا

فلتهتدي بالنورِ في كلمــــاتها ... فلطــــــالما قدْ ضلّلتْ كلمــــــاتُ

ولتشــــربيها كأْسَ حُبٍّ صافيا ً ... فالحـــــبُّ شابتْ صفْوهُ النزواتُ

إنّي لأقســــمُ بالمحبّةِ صادقا ً ... النـــــاسُ إنْ لمْ يعشقوا أمواتُ

الحبُّ شمسٌ لا تغيبُ بدونها ... لا شئَ إلّا الثلـــــجُ والظلمــــــاتُ

الكلُّ منــــــها يستمدُّ ضياءهُ ... الأرضُ والأقمـــــــارُ والنجماتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البسمات: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
  • الجمرات: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ … (لسان العرب)
  • الزهرات: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ … (لسان العرب)
  • العروق: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ … (لسان العرب)
  • النغمات: نغم: النَّغْمةُ: جَرْسُ الْكَلِمَةِ وحُسْن الصَّوْتِ فِي الْقِرَاءَةِ وَغَيْرِهَا، وَهُوَ حسَنُ النَّغْمَةِ، وَالْجَمْعُ نَغْمٌ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيّة: وَلو انَّها ضَحِكت فتُسمِعَ نَغْمَها ... رَعِشَ المَفاصِلِ، ص … (لسان العرب)
  • بضيائه: بضا: ابْنُ الأَعرابي: بَضَا إذا أَقام بالمكان. (لسان العرب)
  • بلهيبها: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
  • حزننا: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هايكو المحبين
  • قطرات من اللهب
  • الوثنيون المتوحشون
  • زفرة على نعش غسان كنفاني
  • ترانيم داود
  • الكهوف
  • اللاجئ والمراكشية
  • الإنبعاث