قصيدة من زمن الانبعاث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشوقُ غرّدَ وانتشتْ كلماتُوتبسّمتْ للقائكِ الزهراتُ
الأنْسُ أسفرَ مِنْ جديدٍ صُبحهُفتنوّرتْ بضيائهِ الطُرقاتُ
كمْ مُتُّ قبلكِ في حياتي هذهِلكنْ بُعثتُ وفي العروقِ حياةُ
أنا ما انطفأتُ كما أُشيعَ فمنْ هناتحتِ الرمادِ ستخرجُ الجمراتُ
الحبُّ نارٌ يا حبيبةُ .. صدّقيبلهيبها قدْ أينعتْ جنّاتُ
الحبُّ أحياني وبدّد وحشتيوإلى شفاهي عادتِ البَسماتُ
فخلعتُ أكفاني وعُدْتُ كما أناأشدو فترقصُ في فمي النغماتُ
ضحكَ الزمانُ لنا فولّى حزننامثلَ السرابِ وجفّتْ الدمْعاتُ
إنْ فاتنا وقْتٌ ولمْ نهنأ بهِستليهِ تزخرُ بالهنا أوقاتُ
يا نجمتي إنْ غبتِ عني فجاةًهلْ سوفَ تعرفُ وجهيَ النجماتُ
العطْرُ انتِ فإنْ فقدتُكِ يا تُرىهلْ سوفَ تُرجعُ عِطْركِ الورْداتُ
لا ثمَ لا فالوردُ أنتِ وعطْرهُإنْ غبتِ عنّي فالحياةُ مماتُ
إنّي سأكتبُ للضياءِ قصائديوأعافُ مَنْ في ليلهِمْ قدْ ماتوا
فلتهتدي بالنورِ في كلماتهافلطالما قدْ ضلّلتْ كلماتُ
ولتشربيها كأْسَ حُبٍّ صافياًفالحبُّ شابتْ صفْوهُ النزواتُ
إنّي لأقسمُ بالمحبّةِ صادقاًالناسُ إنْ لمْ يعشقوا أمواتُ
الحبُّ شمسٌ لا تغيبُ بدونهالا شئَ إلّا الثلجُ والظلماتُ
الكلُّ منها يستمدُّ ضياءهُالأرضُ والأقمارُ والنجماتُ
عن القصيدة
«قصيدة من زمن الانبعاث» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.