عاشق الأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مغارةٌ أرضعتها الروحُ خضرتهافأينعتْ في أديمِ الرمْلِ نسرينا
الليلُ أوحشَ حيثُ الصمْتُ مقبرةٌفي جوفها رَقَدت أحلى أغانينا
روحي تحنُّ إلى لحنٍ يسامرهافلتبحثوا يا صحابي عنْ مُغنينا
الليلُ أوحشَ والأقمارُ قد رقصتْعلى مرايا نُهيْرٍ لا يؤاخينا
يا أقحوانَ زماني لو سكرتَ معيهنيهةً لاغتدى شوكٌ رياحينا
لأصبحتْ كلُّ نارٍ في محارقنابّرْداً وعمَّ سلامٌ في مغانينا
محمودُ ماتَ ولكنْ لمْ يمُتْ أبداًماماتَ مَنْ وّهبَ الدنيا دواوينا
الشاعرُ الحيُّ لا يحتاجُ تعزيةًبلْ أهْلُ مَنْ ماتَ أولى بالمُعزينا
محمودُ عاشَ لكلّ الناسِ قاطبةًفكانَ في شعرهِ كالزهْرِ تلوينا
فلتطلقوا بدلَ التأبينِ زغردةًلا يطلبُ الشاعرُ الخلاّقِ تأبينا
ما نحنُ نبكيكَ يا محمودُ, معذرةًبلْ أنتَ يا شاعر الزيتونِ تبكينا
كنتَ الغنيَ ولمْ تملُكْ سوى لغةٍفي حينَ نحنُ ظننا المالَ يُغنينا
كتبتَ بالشعْرِ تأريخاً يُشرّفناأعطيْتَ بالشعْرِ ما لمْ تُعطِ أيدينا
الحبّ للأرضِ يا محمودُ في دمناهلْ يقدرُ الدهْرُ تغييراً لِما فينا
لوْ لمْ يكُنْ ليَ دينٌ أستنيرُ بهِلأصبحَ الحبّ, حبّ الأرض لي دينا
عاشت فلسطينُ في أعماقِنا أبداًجميعُنا نحنُ أصبحنا فلسطينا
عن القصيدة
«عاشق الأرض» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.