المرأة الساحرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصيدةٌ أنتِ ما أحلى معانيهابالحُبِّ والسحْرِ قًدْ شعّتْ قوافيها
حكايةٌ أنتِ في نبضي مسافرةٌلمْ ألقَ بَعْدُ الذي يُصغي فاحكيها
وخمرتي أنتِ لا ما كنْتُ أشربُهُلمّا حضرتِ أراقَ الخمْرَ ساقيها
والأنْسُ أُنْسُكِ لا ما كانَ يؤنسنيوفرحتي بكِ لا شئٌ يُضاهيها
لُقياكِ حقْلُ ورودٍ , روضةٌ عَبقتْبالعطْرِ تُسكرُ أنفاسي أقاحيها
وأنتِ أجملُ أحلامي وأمنيتيمنْ بعدما طلّقَتْ نفسي أمانيها
** *عوّذتُ مملكتي من كلِّ فاتنةٍ
أصونها من غواياتٍ وأحميهاوحينَ أطللْتِ منْ أسوارِ مملكتي
سلّمْتها لكِ طوعاً بالذي فيهالمّا حضرْتِ وجدتُ النفْسَ حائرةً
أمامَ ساحرةٍ تدري مراميهاالسحْرُ يسكنُ عينيها ومشْيتها
ومنْ أناملها يجري ومِنْ فِيهاسافرتُ مُنْذُ زمانٍ غيرَ مكترثٍ
أطوي المسافاتِ بحثاً عنْ مغانيهاوليْسَ في الرحْلِ مِنْ زادٍ سوى أملٍ
بأنني ذاتَ يومٍ قَدْ أُ ُلا قيهاسامرْتُها في أحاسيسي وأخيلتي
وكُنْتُ في جُلِّ أحلامي أناجيهاانْتِ التي كُنْتُ أهواها وأعشقها
عرفْتُكِ الآنَ يا مَنْ لا أسميها***
رِفْقاً بروحي فقد قاسيتُ في سَفريرُحْماكِ كُثْرٌ جراحي لا تمسّيها
ضلَّت مسالكها في البحْرِ أشرعتيفأصبحتْ سُفني تنعى موانيها
قدْ كسَّرَ الموجُ يا حسناء أشرعتيوليسَ غيْرُكِ يا حسْناءُ يُحييها
في معْبدِ الحبِّ قد أعددتُ مبخرتيوعفْتُ تقديسَ أصنامٍ لبانيها
روحي إلى الحبّ حبّ الروح ظامئةُلا الجاه ُ, لا المالُ, لا الألقابُ ترويها
وإنّني شاعرٌ رَقّتْ مشاعِرُهُفراحَ خوفاً مِنَ الإيذاءِ يُخفيها
مشاعري هيَ أطفالي أدلّلهاومثل كلِّ أبٍ دوماً أُ ُداريها
أبثُّها لكِ يا حسناءُ صادقة ًكوني لها الأمَّ في لُطفٍ تناغيها
ولو تمكَّنتُ صغْتُ النجْمَ مبتكراًقلادةً لكِ يا حسْنأءُ أهديها
عن القصيدة
«المرأة الساحرة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.