شحوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذي حاجياتكِ مِنْ منزليفقدْ كان أمس اللقاءَ الأخيرْ
خذي ما لديكِ من الذكرياتولا تشعري بعذاب الضميرْ
ولكنْ دعي لي حياتي التيألفتُ فإنّي مللتُ الفُتُورْ
شحوبٌ يلوّنُ أيّأمنافليسَ هنالكَ شئٌ يُثيرْ
وحوليَ دنيا بلون الرمادففتْحُ النوافذِ جدُّ خطيرْ
نزعتُ قيودكِ منْ معصميّفلا توهمي النفسَ إنّي أسيرْ
رجوعي إليكِ من المستحيلوتغييرُ طبعكِ أمرٌ عسيرْ
لقد أنكرَ الخطوات الطريقُفما عادَ يُغري خطايَ المسيرْ
تعبتُ أريدُ بأنْ أستريحوأرقدّ كالطفلِ فوقَ السريرْ
أريدُ الرجوعَ إلى وحدتيففيها أحسُّ بأنّي أميرْ
فما أنتِ تعطينني ما أُريدُولا العصرُ يرسمُ وجْهَ المصيرْ
أريدُ استعادةَ وجهي القديمَففيهِ ملامحُ ما في الشعورْ
لقدْ رَسَمتْ قصصُ العاشقينتعابيرهُ منْ قديمِ العصورْ
أنا نبضةُ الحسّ لا آلةٌولا لعبةٌ في يديكِ تدورْ
وبي حاجةٌ منْ زمانٍ لأنْأمأرسَ حُرّيتي كالطيورْ
عن القصيدة
«شحوب» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.