حميد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حميد أخي في البلاء الكبيرفقد كان مثلي كسيحا
يدب بكرسيه مستريحاتساءلت عنه فقالوا يسير
على قدميه فقد عاد روحالقد مات
يا ويلنا للمصيرينام ورجلاه مطويتان
شهوودا على الداء في قبرهإذا ما رأى الله رأي العيان
وقد سار زحفا على صدرهفأي انسحاق و أي انكسار
يشعان من عينه الضارعةسيبكى له الله من رحمة و اعتذار
و في الساعة السابعةإذا ذرت الريح ورد الغروب
سأجلس في الشرفة الخاليةو من تحتي الدرب يخفق مأى يذوب
ألوف من الأرجل الماشيةإلى أي مبغى وراء الدروب
و خمارة في الدجى نائيةإلى اللغو و القهقهات الكذوب
و ألمح فيما وراء الظلالحميدا و كرسية في الخيال
فتخنقني اللوعة الباكيةفأواه لو توقدين الشموع
لدى مسجد القرية المتربتمد من النور خيطا تعلق فيه الدموع
و لو تضرعين مع المغربإلى الله يا رب رفقا بطفلي الصغير
و ابق أباهو جنبه يا رب هذا المصير
و لكنني مت واحسرتاه
عن القصيدة
«حميد» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.