عكاز في الجحيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و بقيت أدورحول الطاحونة من ألمي
ثوارا معصوبا كالصخرة هيهات تثورلكني أعجز عن سير ويلاه على قدمي
و سريري سجني تابوتي منفاي إلى الألمو إلى العدم
و أقول سيأتيني يوم من بعد شهورأو بعد سنين من السقم
أو بعد دهورفأسير على قدمي
عكاز في يدي اليمنىعكاز بل عكازان
تحت الإبطين يعينانجسما من أوجاع يفنى
طللا يغشاه مسيل دمو أسير أسير على قدمي
لو كان الدرب إلى القبرالظلمة و الدود الفراس بألف فم
يمتد أمامي في أقصى أركان الدنيا في نحرأو واد أظلم أو جبل عال
لسعيت إليه على رأسي أو هدبي أو ظهريو شققت إلى سقر دربي و دحورت الأبواب السودا
و صرخت بوجه موكلهالم تترك بابك مسدودا
و لتدع شياطين النارتقتص من الجسد الهاري
تقتص من الجرح العاريو لتأت صقورك تفترس العينين و تنهش القلبا
فهنا لا يشمت بي جاريأو تهتف عاهرة مرت من نصف الليل على داري
بيت المشلول هنا أمسى لا يملك أكلا أو شرباو سيرمون غدا بنتيه وزوجته دربا
و فتاه الطفل إذا لم يدفع مترا كم إيجارانثرني ويك أباديدا
و افتح بابك لا تتركه أمام شقائي مسدوداو لتطعم جسمي للنار
عن القصيدة
«عكاز في الجحيم» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.