القصيدة و العنقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القصيدة والعنقاءجنازتي في الغرفة الجديده
تهتف بي أن أكتب القصيدهفأكتب
ما في دمي وأشطبحتى تلين الفكرة العنيده
وغرفتي الجديدهواسعة أوسع لي من قبري
إذا اعتراني تعبمن يقظة فالنوم منها أعذب
ينبع حتى من عيون الصخر،حتى من المدفأة الوحيده
تقوم في الزاوية البعيده.***
وترفع الجنازة اليابسة المهدمهمن رأسها ترنو إلى الجدران
والسقف والمرأة والقناني.ما للزوايا مظلمه
كأنهن الأرض للإنسانتريد أن تحطمه
بالمال والخمور والغواني.والكذب في القلب وفي اللسان،
تريد أن تعيدهللغابة البليده؟
وصفحة المرآة ما لها تطل خاويهما أثمرت بغانيه،
بالشفة المرجانتنيرها كالشفق العينان
كهذه المرآهستصبح الأرض بلا حياه.
وفي الليالي الداجيه،في ذلك السكون ليس فيه
إلا الريح العاويه***
وهكذا الشاعر حين يكتب القصيدهفلا يراها بالخلود تنبض،
سيهدم الذي بني، يقوضأحجارها ثم يمل الصمت والسكونا.
وحين تأتي فكرة جديده،يسحبها مثل دثار يحجب العيونا
فلا ترى. إن شاء أن يكونافليهدم الماضي فالأشياء ليس تنهض
إلا على رمادها المحترقمنتثرا في الأفق...
وتولد القصيده
عن القصيدة
«القصيدة و العنقاء» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.