مِسكُ الختام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُوحي لِقدْرِك يا مسكَ الختام فِداو لا ينالُ حِماك المُزدري أبدا
إن لم يهُبَّ لساني عنك يردعُهُو لم تهُبَّ يدي دفعًا عدمتُ يدا
تبارك اللهُ مِن عليائِهِ نزَلَتْمدائحٌ لك جبريلٌ بِهِنَّ شدا
مُرتلاتٌ على مدِّ الزمان فمايحتجْنَ في موقفٍ عونًا و لا مددا
يرفعْنَ ذكرك في الآفاق مُعتليًاعُروش ذكر الورى نورًا لهم و هُدى
يا سيدي قلَمي يعلو بمَدْحِكموكفاكَ في قلم القرآنِ ما وردا
و ما أتتْك به الأحزاب مُثنيةًعليكَ أنك في الدُّنيا السراجُ بدا
و من يكُن بكلام اللهِ مدحتُهُيكُن كلامُ غُلامٍ قد هجاه سُدَى
قالوا أساءَ إليه كافرٌ فهُمُوكمن يقولُ فتًى للشمس قد جحدا
إذا حِمارٌ رمَى أُفْقَ السما بحصًىفلن يُصيبَ سوى عينيه إن صعَدا
فإنما رأسُهُ سدَّت مَدى يدِهِلمَّا انحنَتْ فهْي مرماهُ إذا اجتهدا
و لا يهُزُّ تَعاوِي كلبةٍ جبلاًو لا يُخيف دبيبُ النملة الأسدا
إنا نُدافعُ عنَّا حين نمدحكمفي وجهِ من ساءنا في حُبكم و عَدا
و لا ندافعُ عنكم إنَّ قدرَكُموأسنى مقامًا و أعلى في السماء مدى
و ليس يفقدُ سطحُ الأرض ما عُمِرَتو لا السماءُ أذانًا بِاسْمِكم شهِدا
و ليس تخلو الأعالي من ملائكةٍمُصلياتٍ عليكم لا تني أبدا
و حُبكم واقرٌ في كُل مؤمنةٍلا غروَ إنَّ لهُ في أصلها وتَدا
صلَى عليك الذي آتاك مُعجزةًذِكرًا عزيزًا على الأيام قد خلدا
مولاي صلِّ عليه كلما طَلَعَتشمسٌ و ما اشتاق صبٌّ في الدُجى سَهدا
ثُم الرضا عن أبي بكرٍ و عن عُمرٍو عن عليٍ و عن عُثمانٍ الشُّهَدا
و اختِم لنا بكرامات اتِّباعِهموو صُحبةٍ لهُمو في الجنتين غدا
عن القصيدة
«مِسكُ الختام» من شعر عبدالرحمن الطويل، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.