قضاءُ الحُسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنزل الحُسنُ علينا حُكمَهُو قضاءُ الحسن ماضٍ في القلوب
يُلزم الصابي إليه رسمَهُو يُذيق الصب أصناف الكروب
راضيًا منه بنُصْبٍ و عذابأملاً منه بأن يلقى نعيمَهْ
جارعًا من نهرِهِ كاسات صابتتغشَّاها أمانيُّ كريمة
كلما فكَّر أن يسلوَ آببين آمالٍ و أنَّاتٍ مقيمة
مستهامًا يتمنى يومَهُيوم وصلٍ بعد هجرٍ و مغيب
مُعرضًا عن لائمٍ قد أَمَّهُفهْو عن شأن المحبين غريب
أسدل الليل ستارات الهوىفخبا عن عين قلبي غيرُهُ
و اختلى القلبُ بآلام النوىبعد آمالٍ بناها فكرُهُ
و بدا الطيفُ فما ثمَّ سوىو طغا الشوق و أعنى أمرُهُ
قد جفا كل مُحبٍّ نومَهُو ارتضى في كل ليلٍ أن يذوب
بغرامٍ ليس يُبقي حِلمَهُو هيامٍ ليس يرضى أن يغيب
يا بُدورًا عشقُها للنفس نفسُأنتمُ الشمسُ و أنتم لي القمَرْ
كلُّ يومٍ لا أراكم فيه أمسُو الذي ألقاكمُ فيه العُمُر
ليس بي من حُبكم واللهِ بأسُإنما من بُعدكم ذاك الأثر
صار يدعوكم فؤادي يومَهُعلَّهُ يلقى سميعًا أو مجيب
مثلما يدعو رضيعٌ أُمَّهُو هْو لا يدري سواها من حبيب
حسْبُ قلب الصبِّ أن يبقى عميدايُتبع الشوق بشوقٍ و رجاء
يأملُ الوصل و إن كان بعيداكم بعيدٍ ظُنَّ مفقودًا و جاء
قدُم العشق و لا زال جديداو كذا يبقى إلى طيِّ السماء
يأسر الصب و يحيى كلْمَهُصيِّبًا و الصبُّ يرضى ما يصيب
و يُنحِّي عن هواه همَّهُناظرًا حظًا من الوصل قريب
عن القصيدة
«قضاءُ الحُسن» من شعر عبدالرحمن الطويل، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.