اُرقُد عزيزًا أيُّها الشهيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَسأَلُوا كم منهُمُ قد ارتَقَىإلى جِنَانِ الخُلدِ
في مَعَارِجِ التاريخِفي لَمحِ البَصَرْ
مُفارِقًا سرابَنا المُفَرَّقامُهاجرًا إلى نعيم جنَّاتٍ فِساحٍ
و نَهَرْلا تسألُوا كم منهمُ بِكَوثَرٍ سُقِي
فكَم بِطاهرِ الدماءِ قد سَقَىلا تسألُوا كم منهمُ بِحَمزةَ التقَى
و جالَسَ الأبطالَ في مَعاهِدِ الحديثِو السَّمَرْ
لكنْ سَلُوا كم مِنكُمُ سكَتْو طوَّقَ العارُ ذِراعيهِ و لَمْ يَهمِسْ
كأنَّهُ حَجَرْكم منكمُ مَرَّ عليه اليومُ كالأمْسِ
و مَرَّ الأمسُ لا يَعنيهِإلا في مَتَاعٍ مُحتَقَر
كم منكمُ يُعَدُّ في البَشَرْيعيشُ عالةً على الأجدادْ
مُوَرِّثًا عارًا إلى الأحفادْتُرَفرِفُ الحياةُ حَوْلَهُ في كُل شيءٍ
و هْوَ كالجمادْيا أُمَّةً ماتتْ
و لم يزَل في صَدرِها شهيقْيا أُمَّةً تخشَى اغتِرَافَ الماءِ
و هْيَ في الحريقْلَستُ مُخاطِبًا مَواتَكُمْ
فلَمْ أَعُدْ أخشَى فواتَكُمأُخاطبُ الرجالَ
أهلَ الموتِ في الْقِتالْاللهُ نِعْمَ المُشتَري
عِشْ خالدًا يا جَعبَريعِش عندَهُ حيًا عَلَى
رِزقِ الجنَانِ الأَوْفرِو ليَصْمُد الأقصَى و تصمُدْ أرضُهُ
ما دامَ فيها عاشقُوا الفداءْما دام موتاها هُم الأحياءْ
ارقُد عزيزًا أيها الشهيدْففي غدٍ إلى الجِنانِ تنقَلِبْ
ارقُد عزيزًا أيُّها الحبيبْو بلِّغ السلام حمزَةَ بنَ عبد المُطَّلبْ
و حمزةَ الخَطيبْ
عن القصيدة
«اُرقُد عزيزًا أيُّها الشهيد» من شعر عبدالرحمن الطويل، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.