أيها القبطان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إسقِنِيها وأفضحي فيٌ الملامابلغت نشوتَها الخمرةُ
في خدٌيكِنثر الورد في كأس الندامى
وروت مبسمَ وردٍنزع التاج وألقاه بأرواح السكارى
بمعانٍ نزعت ألفاظهاوقف العشقُ على كفيهِ مجنوناً من النشوةِ
والعود ارتخت أوتارهُواللحن قاما
وانتضاني ضائعَ اللُّببعينيّ من السُكر دَمُ العصفور
والجفن انكساراتُ الخَزامىجسدي مرتعشٌ بالطّل
أنضوه كأني أُفعوانترك الثوب السموميّ
على ضَكة نهديك ضرامامتعبٌ
أبصم إن حسستني جسميفإني لستُ ألقاه
وإن قد أشعل الليلَأنيناً وسقاما
ربما يقوى على حِمليالى بيت تعودتُ على فقدانه
ألقاهُ في عينيوأغفوه
كأن النوم نامارسموا بحراً من الحبر
وحطوا مركباً فيهويا غافل.. يا أنت لك الله
ركِبنافوجدنا نفسنا في ورق الرسم
بلا صوتٍ...ومشطوبين بالأحمر
والقبطان مشروخاً الى كعبيه بالذُلِّإدفَعني
ومضى يفتك بالنسوة في قمرتهِ العُليااهتماماً بالجماهيرِ .. وبالفخذ اعتصاما
ليس بالمركب والبحر ثقوبٌإنما أنت هو الثقبُ
ولن يمنحَك البحر احتراماتَدٌعي المركَبَ !! هيهات
ومن أين ولم تُبحر؟وتاريخك وَحْل
ودَمُ النوتيةِ الأمجادِ في عُنقِكَأصبحتَ على البحر إماما
أسقِنِيهالم يزلْ للبحر في رأسي، دويٌ
والمدى لعبةُ اطفالٍ بكفيوتُقى أشربُها
راحاتها استغفرت الله لناوالعُودُ يلتف
كمن يحتضر الروحَ ضُراماأسقنيها وفدى خُفيك من يشربُ خمراً
وهو لا يعرفُ للخمر مقاماأيها الشاربُ
إنْ لم تكُ شفافاً رقيقاًكزجاج الكأس
لا تدخل طقوس السكر والكينونة الكبرىفسوء الخمر يؤذي
بينما يقتل سوءُ الخُلقَفاشربها كريماً دَمِثاً
تطمعُ أنَّ النارَ تستثني الكراماقارب الأيام
تِهْ بيَّوتهنٌي
فأنا أسمع تيهاً غامض البُعدِوزارَ البَحرُ مِنْ خَلفي
وضيّعني أماماابتعد عن أيّ شاطئ
أيها النذرُ الشبوبيُّبمقدار نوايا الشمع
تُعطِ البحر بقشيشاًمن الماء اضافياً
وطعماً .. وغماماأنتَ.. أنتَ المركب النشوانُ
ألواحاً ومجذافاً.. وروحاًتتهادى في نَشيج الموتُ والطير
وصمت المطلق السينيِّيا سينيُّ!! يا سينيُّ
يا سراً من الأسرارحققتَ الزمان الضٌد
غصناً فارعاً بالوردممشوقاً غلاما
كاشفاً عن فخذيك الجبروتينأفاداتٍ من الرُّز
وصمتِ الفيروز باديوكل امرأةٍ تُسندها
تسمع صوت الغرانيقوجيش الزنج،
تنضم..وتُعطيك الزماما
أينهُ وعدُ الذين أُستُضعفوا في الأرضوالركض الى المسلخ يومياً
أنا أصرخُ يا ربُّ! التفت للناسما هذي القيادات المنافيخ فراغا
تشتكي من سوء هضمٍداخل المخ
وتجتر نياماأنا سكرانُ بمن تخلقُهمْ
من نُطفة اللوزونُطق الكسل الصيفي
سكرانٌ بمنيا ربُّ يا تدري بمن!!!
يا ربُّ، يا تدري بمن!!!قابضٌ راحي على جمرةِ كأسي
بهدوء ورضى.أمنحُ دنيايَ على علاتها أقمار زرقاء
وناراً وخيامالم أزلْ أرجع للكتّاب
والختمةِ والقرآنِ، طفلادائماً ألقاك في شارعنا الفرعي
تؤويني من الصيف العراقيبثوبيكَ
وتتلو صبرَ أيوبَ على وجهيولكني مهووسٌ غراما
ببيوت أذِن الله بأن يُذكر فيهاوكثيراً هيمتني
"ألم نشرح""والضحى"
"يا أخت هارون ولا أمُّكِ قد كانت بغيّا""زكريا"
"وسليمان بن خاطر" كان صديقاً نبياوإماماً
قبِّل القبرَ "بأكياد"فهذا الهرمُ الطفلُ
احتوى أسرارَ مصر كُلَّهاوأقانيمَ خلود الروح والطوفانَ والطودَ
أما كان كليمَ اللهفي رابية الطودِ
وناداه ... سليمان بن خاطرْطهِّر البيتَ من الأرجاس وانزل أرضَ مصرٍ
حذّرْ الأحزاب في دوامة السلطةوالنصفية العاهر
بلغها بأن الله لا يقبل إلا بالبواريد السلامايا صُراخَ الكُوة السوداء
يا يحيى نبي الله!!!"سالومي" تؤدي رقصة الموتِ
وألقت آخر الأشياء للسترعلى استقلال مصر
والمزاميرُ وصوتُ النقر من بيت رئيس الجيشصلِّ ركعة الموت
فإن الرأس مطلوبُولم تصح الجماهير تماما
إسقِنيها .. لا يزالُ الليلُ يشتدُّ وأشتَدٌولا يبدو على الأفق دليل
ربما كلَّتْ من الخيبة عينيوأضافتْ ظُلُماتٍ
أو يروغ الأفقُ أمعاناً بشيءإنما أُبصر من عين الذين استضعفوا
إن أطبقت كُلُّ المقادير جهاماأنا سكرانٌ بمن تخلقُهُمْ
من نُطفةٍ طاهرةٍمثل مياه الصُبح
في الخدّ قناديلُ من المسكِوفي العين شرودُ الظبيّ في الصحراء
أنا سكرانٌ بمَنْ ؟يا ربُ يا تدري بمَنْ ؟
لا مني الحُبُّ على الحُبِّ فأغويتُ الملاماأمسكَ الصحبُ السُكارى
ليلَ ردنيسقط الزرُّ عليهم قمراً
وتدلّى سُلٌماً خيط حريرٍالى حصته من قدَمي
صار يلتف بروجاًأيُّ كونٍ بين كأسي ويدي...
ربُّ! لا تغضبْ، فإني "استُضعِفوا"يأخذُ الترتيلُ بالآية لُبّي
فإذا ما بسملتْ شاحنةٌ بالحزن والبارودسجّلت على حاشية القرآن إسماً
شاحنات للذين استضعفوا أهدافها شَتٌىفيا حضرة كُتّاب التقارير
تشيطنتُولم أذكر نظاماً
رافعاً فردةَ سُباطيّكالهاتف
كي أشتُمهم.يا خوات ال......
قُطع الخطُّ ولم أُكملْ مراسيمَ احتراميربما بالفردة الأخرى
أرادوا الاحتراماأسقنيها ودعي سبابتي الحمقاءَ تستفتحُ بالنهد
ولا أدري الختاماانني صَبُّ
أسمّي كُلّ ما يسلبُ لُبي خمرةًإن كان حُسناً
أو قُراحَ الماء في كف كريمٍأو حزاماً ناسفاً
أو بيت شِعرٍ .. أو مداما
عن القصيدة
«أيها القبطان» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٩٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.