سَعيُ الشّاعِر!

الشاعر: صقر أبوعيدة · البحر: البسيط

«سَعيُ الشّاعِر!» من شعر صقر أبوعيدة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في شاشةِ الأخبارِ كانَ الموتُ ينهشُ أمَّتي — شيطانُهم مَسكَ الضّفائرَ كاللّجامِ لِشقوتي

عقدَ الشّراكَ بليلةٍ، وظنَنتُ أنْ قد وَلَّتِ — في كلِّ زاويةٍ أرى الأصفادَ تخطفُ قريَتي

تبكي الرّجالُ ولمْ تجدْ سيفاً يُجلّي ظُلمَتي — وعلى الأريكَةِ يقطفُ المِذْعانُ قُرَّةَ ثورَتي

ربطَ الرّقابَ بِلُقمةٍ، والخوفُ يَكتمُ غَضبَتي — أَمِنَ العِقابَ منَ الشّعوبِ ومنْ تَراخي الحِسْبةِ

جَمرُ المَصائبِ لا يُرَى والشّمسَ إنْ هيَ جَلَّتِ — وَطِنَتْ عُيونُ رجالِنا ذُلَّ النُّفوسِ وَحَلَّتِ

نادَيتُهم، في الحَلقِ نارٌ أَجَّجتْ منْ صَرخَتي — وكَأنَّني أدْعو الصّخورَ إلى تَوَلّي نصْرَتي

أَسَفا على عينٍ تَناومَ جَفنُها عنْ نَخْوةِ — يا مَوتُ أينَ قُبورُنا، أعْراضُنا قدْ ذَلّتِ

يا أرضُ أينَ رِماحُنا، فَخُيولُنا قدْ كَلّتِ — يا وُدُّ أينَ قلوبُنا، مُلِئَتْ بِملحِ الجَفوَةِ

يا قومُ أينَ سبيلُنا، نَمشي بِغيرِ أُمومَةِ — مِنْ بعدِ عِزٍّ نَقتَفي ذُلّاً يُمزّقُ شَأفَتِي

يا أمَّنا لا تَبكِ عينُكِ واصْرَخي في إخْوَتي — إنَّ العشيرَ تَعثَّرتْ خُطُواتُهُ والْتَفَّتِ

وَلَبئْسَ مَنْ وَلِيَ العَقورَ ولَو بَدا في الجَنَّةِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلق: حلق: الحَلْقُ: مَساغ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي المَريء، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلاقٌ؛ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلاقِهم ... زادٌ يُمَنُّ عليهمُ، للِئامُ وأَنشده الْمُبَرِّدُ: فِي أَعْناقِهم، فَرَدَّ ذَلِ …
  • الشراك: الشِّرَاكُ : الطَّريقةُ من الكلأ الأخضر تكون منقطعة عن غيرها؛ انْتَقَلَ القطيعُ من شِراكٍ إلى غيره.-: سَيرُ النّعل على ظهر القَدَم؛ انقطع الشِّراكُ ج شُرُكٌ، وأَشْرُكٌ.
  • المذعان: المِذْعَانُ :[ للمذكر والمؤنث]- من الإبل والناسِ: المطْواع السَّلِسِ القياد؟ شعْب مِذْعَانُ يفضّله الحاكم على شعب متمرد.
  • تخطف: تَخَطَّفَ يَتَخَطَّفُ تَخَطُّفاً - ـه: استرقه واستلبه وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ.- ـه: خطفه، أي جذبه وأخذه بسرعة؛ تخطَّف اللَّصُ حقيبة الفتاة/ ت …
  • تراخي: تَرَاخَى يَتَرَاخَى تَرَاخَ تَرَاخِياً [رخو]: - عنه: فتر وتأخر وتقاعس؛ تراخى عن مشروع العمل حين تبيّن أنه غير رابح.- ما بينهما: تباعد.- ت السماء: أبطأ مطرها.

قصائد ذات صلة

  • صُوَرٌ مُسافِرَة!
  • هَامَان.. وَقَدْ أَبْهَجَهُ السَّراب!!
  • لِمَنْ يَبْكِي
  • قَدِيدُ الْكَلام!
  • دَمْعَةُ حُبٍّ!
  • قَلَقُ التَّمَنِّي!
  • بَوحُ الأَوْرِدَة!
  • في حَضْرَةِ الرَّصاص!