سَتُصبِحَ بِالهِجاءِ غَداً شَهيراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُسَرُّ العَينُ لَمّا لا تَراكَوَ تَزهو إِن رَأَت شَيئاً سِواكَ
فَأَنتَ كَتَمرَةٍ مُضِغَت وَ أُلقَتفَما أَغناكَ أَن تُمضَغ حَلاكَ
وَإِن تُمضَغ أَموتُ وَ لا أَرُمهاأُفَضِّلُ مَوتَتي كَي لا أَراكَ
وَ إِنَّكَ إِن ظَنَنتَكَ شَمسَ قَومٍأَتى بَعضُ السَّحابِ عَلى عُلاكَ
وَ إِن ظَنوكَ يا هَذا سَحاباَأَتَرعى الريحُ أَنعاماً سِواكَ
وَ إِن ظَنّوكَ يا هَذا حُساماًسَتَنقُضُ نارُنا حَتماً عُراكَ
فَإِنَّكَ إِن دُعِيتَ لِعِزِّ قَومٍأُذِلَّ القَومُ وَ اندَحَروا هُناكَ
وَ إِنَّكَ إِن نُسِبتَ لِأَهلِ عِزٍّلَصارَ العِزُّ ذُلاً إِذ يَراكَ
فَلا تُكثِر حَديثَكَ بَعدُ فينافَتُخطي ثُمَّ لا نَغفِر خَطاكَ
وَ إِنَّ حَديثَ سُوءٍ لا يَسُؤهُسِوى أَن تَلفَظَنَّ بِهِ شِفاكَ
فَسائِل مُنصِفاً مِنكُم حَكيماًيَرى خَتمَ الهِجاءِ عَلى قَفاكَ
أَيا واهي البَلاغَةِ وَلِّ عَنّيفَإِنَّ قَصيدَكَ الواهي وَشاكَ
هَجَوتَ فَما كَتَبتَ سِوى فُراءًوَ تَبَّ القَولُ إِذ تَبَّت يَداكَ
فَلا وَزنٌ لَدَيكَ وَ لا قَوافٍوَ لا مَعناً يَطيبُ لَهُ هَواكَ
سَتُصبِحَ بِالهِجاءِ غَداً شَهيراًفَلا تَنسى فَضيلَةَ مَن هَجاكَ
سَتَجتَنِبُ العَزيزَ إِذا تَراهُوَ يَحقِرُكَ الحَقيرُ إِذا يَراكَ
وَتُصبِحَ مَضرِبَ الأَمثالِ حَتّىيُقالُ حِمارَةَ الشُّعَراءِ ذاكَ
عن القصيدة
«سَتُصبِحَ بِالهِجاءِ غَداً شَهيراً» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.