عَذابُ الحُبِ أَن تُمسي حَريقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتى اللَيلُ البَهيمُ وَ لَيسَ يَدريأَتاني وَ القُلوبُ عَلى اتِصالِ
أَتى اللَيلُ البَهيمُ وَ لَستُ أَدريأَيَهجُرُني حَبيبي في وِصالي
عَذابُ الحُبِ أَن تُمسي حَريقاًوَ تَسأَلُهُ الوِصالَ وَ لا يُبالي
أَقولُ لَهُ تَراني يا حَبيبيوَقَد تَبكي عَلى حُزني اللَيالي
وَ تُحرِقُ في فُؤادي جَمرَ حُبٍّوَ يُسعِدُني عَذابي في وِصالِ
وَ إِن يُشعِل فُؤادُكَ نارَ هَجرٍيَقولُ الجَمرُ يا رِفقاً بِحالي
وَ أَشكو في وِصالِكَ نارَ حُبٍّوَ تَشكو في وِصالي ضَعفَ حالي
وَ تَشكو شَكوَتي شَكوايَ مِنهاإِلى مَن قَد شَكَوتُ إِلَيهِ حالي
عن القصيدة
«عَذابُ الحُبِ أَن تُمسي حَريقاً» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.