شَرِبتُ العِشقَ في الأَرحامِ صَفواً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَذِقني في هَواكَ الشَّيبَ إِنّيعَشَقتُ الشَّيبَ في زَمَنِ الشَّبابِ
وَما الشَّيبُ الَّذي يَأتيكَ خَيرٌوَجارَ الشَّيبُ في زَمَنِ التَصابي
فَما شَيبٌ يَزورُ القَلبَ مِنّيوَما زالَ عَنِ العَينِ اقتِضابي
وَقَد زارَ الهَوى عِشرينَ عاماًفَأَيمَنَني وَ شَمأَلَني انتِحابي
يُجَلجِلُني يُعَلَّلُني وَ إِنّيلَتَشكو مَوتَتي مِنّي اقتِرابي
وَيَجبُرُني وَ يَكسِرُني تِباعاوَيُضحِكُني وَ يَقتُلُني اكتِئابي
فَلا خَيرٌ يَطيبُ وَلا مَعاشٌوَلا مَوتٌ يَطيبُ وَلا خَرابُي
وَما قُربُ الهَوى مِنّي مُرادٌوَلَكِن بُعدُهُ عَنّي عَذابي
وَما مُكثُ الهَوى بِالقَلبِ خَيرٌوَما طَرَدَ الهَوى أَبَداً جَنابي
وَقَد حَلَّ الهَوى بِالقَلبِ ضَيفاًفَأُكرِمُهُ وَ يُؤذيني بِبابي
وَ أُعطيهِ وَ أَكسوهُ فَيَأبىفَما خَلعُ الهَوى عَنّي شَبابي
كَتَبتُ عَلى الفُؤادِ لَهُ كِتاباًوَقَد صارَ الهَوى يَمحو كِتابي
كَأَنَي في الهَوى بَحرٌ وَ إِنّيلَيَقصُرُ في الهَوى عَنّي عُبابي
وَكَالسَّيلِ العَرَمرَمِ جاءَ يَجريوَقَد سَدَّ الهَوى عَنّي شِعابي
وَكَالشَّمسِ الَّتي بِالأُفقِ تَجريفَيَكسِرُ ضَوؤُها بَعضُ السَّحابي
أَيَهجُرُني أُصَيحابي لِأَنّيعَشِقتُكُمُ يَزيدونَ عَذابي
أَفيقوني أُصَيحابي فَإِنّيسَأَبذُلُ في حَديثِكُمُ عِتابي
أَناخَ الوَجدُ في بابي يُناجيفُؤادي وَ الفُؤادُ عَلى اقتِضابي
شَرِبتُ العِشقَ في الأَرحامِ صَفواًمَعينُ الماءِ لَيسَ مِنَ القِرابِ
وَ إِن صَبّوا لَدَيَّ المَاءَ صَفواًيُعَكِرُ صَفوَ مائِهِمُ شَرابي
أَنا السَّيفُ الَّذي سُطِرَت عَلَيهِذَكَوتُ النارَ في أَصلِ الشِّهابِ
وَما كانَت سُعادُ دَواءَ سُقمٍوَلَكِنَّ الهَوى سُوءُ المَئابِ
عن القصيدة
«شَرِبتُ العِشقَ في الأَرحامِ صَفواً» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.