يا جارَةَ الحُسنِ مَن بِالحُسنِ يُغريني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جارَةَ الحُسنِ مَن بِالحُسنِ يُغرينيقِفي أُعَبِّئُ هَمّاً في شَرايني
وِارثي المَعاليَ في الإِسلامِ قاطِبَةًوَانعي التَغَزُّلَ في بَدرٍ وَ حِطّينِ
ما عُدتُ أَرغَبُ وَصلاً يا مُؤَمِّلَتيكَم باتَ وَ صلُكِ في عَينايَ يُنسيني
لَيسَ الشَّديدُ الَّذي في الحَربِ يَصرَعُنيإِنَّ الشَديدَ الَّذي في السِّلمِ يُلهيني
رُدُّوا عَليَّ حَنيني لا أَبا لَكُمُوَادعوا فُؤاديَ يَصرُخ كَالمَجانينِ
فَالقَلبُ مِن بَعدِكُم ما عادَ يَألَفُنيوَ الدَّمعُ في مُقلَتي ما عادَ يَكفيني
مَجدُ العُدولِ تَوَلّى لَيسَ يُدرِكُهُمَن باتَ يَبني أَمجاداً مِنَ الطّينِ
ذا باتَ يَحقِرُ أَمراً لِلإِلَهِ وَذايُبَدِّلُ الظُّلمَةَ الظَّلماءَ بِالدِّينِ
وَيَحسَبُ الخَيرَ في مالٍ سَيَكنِزُهُفَيَجمَعُ المالَ مِن هِندٍ وَ مِن صينِ
وَيَشهَدُ الزّورَ لا يَأبَه بِمَوعِدَةٍوَيَغصِبُ الدَّينَ لا يَأنَف عَنِ الدُّونِ
يُطَفِّفُ الكَيلَ وَ الميزانَ مُرتَضياًفَلَيسَ ذاكَ إِلى فَقرٍ بِمَقرونِ
كَأَنَّهُ قَد غَشى الأُخرى فَكانَ لَهُمِنَ اليَقينِ عَذابٌ غَيرُ مَظنونِ
عن القصيدة
«يا جارَةَ الحُسنِ مَن بِالحُسنِ يُغريني» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.