فَلَستُ أَرى فَيضَ الفُراتِ بِناضِبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِعَقلي كَأَطلالٌ مِنَ الجَهلِ بَعدَمارَمَتني صُروفُ الدَّحِّ عَن كُلِّ جانِبِ
وَ قَد كانَ تِذكاري الدُروسَ مَطيَّتيفَبِئسَ المَطايا المُبطِئاتِ بِراكِبِ
فَأَصبَحتُ لا أَدري هَلِ العَقلُ خانَنيأَمِ الحُزنُ وَ التَفكيرُ ناءَ بِراغِبِ
وَما ابيَضَّتِ العَينانِ إلّا لِسَحِّهاوَما جادَتِ العَينانِ إِلّا بِقاضِبِ
فَإِنّي كَعُرجونٍ مِنَ الهَمِّ قَد هَوىعَلى حِقبَةٍ ضاعَت بِتِلكَ المَكاتِبِ
وَ حِبرٍ وَ أَقلامٍ تَخَلَّت وَ أَجحَفَتوَ مادَت بِمُهتَمٍ وَ ناءَت بِكاتِبِ
فَإِن شِئتَ فَانعَتني جَباناً فَكُلُّنامِنَ الرُّعبِ أَخزى مِن قَتيلٍ وَ هارِبِ
وَ يَوماً عَلى بابِ المَعامِلِ راعَنينَسيتُ رِدائي فَاستَعَنتُ بِصاحِبي
فَكَيفَ أُجازي فِعلَكَ اليَومَ خالِداًوَ أَنتَ نَصيرٌ في الأُمورِ النَّوائِبِ
جَوادٌ بَنى لِلمَكرُماتِ مَنازِلاًوَ أَقرى بِها ما بَينَ طِفلٍ وَ شائِبِ
فَإِن كانَ إِكرامُ الصَّديقِ كَرامَةًفَكَيفَ بِإِكرامِ العَدوِّ المُحارِبِ
تَراهُ إِذا أَعطى كَأَنَّ لِغَيرِهِعَلَيهِ حُقوقٌ مُثقِلاتٌ بِتائِبِ
فَإِن تَنضَبِ الآبارُ عَن بَعضِ جودِهافَلَستُ أَرى فَيضَ الفُراتِ بِناضِبِ
عن القصيدة
«فَلَستُ أَرى فَيضَ الفُراتِ بِناضِبِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.