رَأَتها تَنحَني عَينايَ حَتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَتها تَنحَني عَينايَ حَتّىيُناجي فَخذَها بَطناً حَصورا
كَمِثلِ العُودِ في الآكانِ غَضّافَغَضَ الطَرفُ وَ استَحيا صَبورا
وَ يَخدِمُ عَينَها رِمشٌ طَويلٌكَمِثلِ السَّهمِ يَنحَرُنا غُرورا
وَحُقَّ لَها الغُرورُ وَ ما رَأَيتُمكَمِثلِ اليَومِ فَوقَ الأَرضِ حورا
كَأَنَّ رُموشَها أَعوادُ قُصبٍعَلى أَجدادِ نَهرِهِما قُصورا
أَراني في مياهِهِما وَ إِنّيلَأَبكي حالَ طَرفِهِما دُهورا
إِذا تَمشي تَمايَلُ في خُطاهاكَما تَتَمايَلُ الإِبِلُ الصَدورا
وَما ثَقُلَت عَلى الأَرضينَ خَطواكَأَنما يَحوي التُّرابُ قُبورا
عن القصيدة
«رَأَتها تَنحَني عَينايَ حَتّى» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.