أُحاذِرُ عَينَيكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
http://www1.webng.com/zekra/tawqee3/3ayniki.jpgأُحاذِرُ عَينَيكِأَن يَخدَعوني
وَ أَن يَأسِرونيوَ أَن يَعصِفوا بيَ
أَو يَقتُلونيكَفى ذا التَّجَهُمُ
لا تُزعِجينيوَ لا تُغضِبيني
وَ لا تَجعَلينيأُقاتِلُ عَينَيكِ
وَلتَرحَمينيفَدونَهُما
سَوفَ أَفقِدُ نَفسيوَ بَعدَهُما
سَوفَ أَخسَرُ عُمريكَفى ذا التَّجَهُمُ
لا َتقتُلينيأَرى بَينَ عَينَيكِ
بَعضَ ظُنونيوَ بَعضَ يَقيني
وَ بَعضَ شُجونيأُسافِرُ فيها
وَ أَسبَحُ فيهاوَ أَغرَقُ فيها
إِلى أَن تَلينيأٌتَرجِمُ فيها
حُروفَ الحَنينِوَ صَوتَ الأَنينِ
وَ مَعنى جُنونيوَ أَبعَثُ فيها
رَسائِلَ شَوقيلِلُقياكِ أَنتِ
وَ أَنتِ تُريدينَسَحقَ جَبيني
وَ أَرسُمُ فيهامَلامِحَ حُبّي
مَلامِحَ ذَنبيوَ طَيفَ سُكوني
أُطَوِّقُ فيهامَآسٍ تَخَلَّت
قُلوباً تَحَلَّتوَ روحاً تَجَلَّت
بِالياسَمينِوَ أَجلِسُ فيها
كَمِثلِ الدُّموعِوَ بَينَ الرُّموشِ
وَ فَوقَ الجُفونِأُنادي خُذيني
وَ أَعزِفُ فيهابِآهاتِ قَلبي
وَ أَبذُلُ نَبضيوَ أَبذُلُ عُمري
وَ أَغزو لِأَجلِكِحَدَّ المَنونِ
فَهَلّا تَصوني ؟!!
عن القصيدة
«أُحاذِرُ عَينَيكِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.