أُحاذِرُ عَينَيكِ

الشاعر: محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم · البحر: الهزج

«أُحاذِرُ عَينَيكِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

http://www1.webng.com/zekra/tawqee3/3ayniki.jpgأُحاذِرُ عَينَيكِ ... أَن يَخدَعوني

وَ أَن يَأسِروني ... وَ أَن يَعصِفوا بيَ

أَو يَقتُلوني ... كَفى ذا التَّجَهُمُ

لا تُزعِجيني ... وَ لا تُغضِبيني

وَ لا تَجعَليني ... أُقاتِلُ عَينَيكِ

وَلتَرحَميني ... فَدونَهُما

سَوفَ أَفقِدُ نَفسي ... وَ بَعدَهُما

سَوفَ أَخسَرُ عُمري ... كَفى ذا التَّجَهُمُ

لا َتقتُليني ... أَرى بَينَ عَينَيكِ

بَعضَ ظُنوني ... وَ بَعضَ يَقيني

وَ بَعضَ شُجوني ... أُسافِرُ فيها

وَ أَسبَحُ فيها ... وَ أَغرَقُ فيها

إِلى أَن تَليني ... أٌتَرجِمُ فيها

حُروفَ الحَنينِ ... وَ صَوتَ الأَنينِ

وَ مَعنى جُنوني ... وَ أَبعَثُ فيها

رَسائِلَ شَوقي ... لِلُقياكِ أَنتِ

وَ أَنتِ تُريدينَ ... سَحقَ جَبيني

وَ أَرسُمُ فيها ... مَلامِحَ حُبّي

مَلامِحَ ذَنبي ... وَ طَيفَ سُكوني

أُطَوِّقُ فيها ... مَآسٍ تَخَلَّت

قُلوباً تَحَلَّت ... وَ روحاً تَجَلَّت

بِالياسَمينِ ... وَ أَجلِسُ فيها

كَمِثلِ الدُّموعِ ... وَ بَينَ الرُّموشِ

وَ فَوقَ الجُفونِ ... أُنادي خُذيني

وَ أَعزِفُ فيها ... بِآهاتِ قَلبي

وَ أَبذُلُ نَبضي ... وَ أَبذُلُ عُمري

وَ أَغزو لِأَجلِكِ ... حَدَّ المَنونِ

فَهَلّا تَصوني ؟!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التجهم: جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ[[. قوله [والجهيم] كذا بالأصل والمحكم بوزن أمير، وفي القاموس الجهم وككتف]]. مِنَ الْوُجُوهِ: الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ فِي سَماجة، وَقَدْ جَهُم جُهُومةً وجَهامةً. وجَهَمَه يَجْهَمُه: اسْتَقْبَلَهُ … (لسان العرب)
  • بعدهما: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • تجعليني: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته … (لسان العرب)
  • تزعجيني: زعج: الإِزْعاجُ: نقيضُ الْإِقْرَارِ؛ تَقُولُ أَزْعَجْتُه مِنْ بِلَادِهِ فَشَخَصَ، وانْزَعَج قَلِيلًا؛ قَالَ: وَلَوْ قِيلَ انْزَعَجَ وازْدَعَجَ لَكَانَ قِيَاسًا، وَلَا يَقُولُونَ أَزْعَجْتُه فزَعَج؛ وَالِاسْمُ: الزَّعَجُ؛ … (لسان العرب)
  • تغضبيني: غضب: الغَضَبُ: نَقِيضُ الرِّضَا. وَقَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ غَضَباً ومَغْضَبَةً، وأَغْضَبْتُه أَنا فَتَغَضَّبَ. وغَضِبَ لَهُ: غَضِبَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَجله، وَذَلِكَ إِذا كَانَ حَيّاً، فإِن كَانَ مَيِّتًا قُلْتَ: غَضِبَ ب … (لسان العرب)
  • ولترحميني: رحم: الرَّحْمة: الرِّقَّةُ والتَّعَطُّفُ، والمرْحَمَةُ مِثْلُهُ، وَقَدْ رَحِمْتُهُ وتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ. وتَراحَمَ القومُ: رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. والرَّحْمَةُ: الْمَغْفِرَةُ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْقُرْآن … (لسان العرب)
  • يخدعوني: خدع: الخَدْعُ: إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفيه. أَبُو زَيْدٍ: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بِالْكَسْرِ، مِثْلُ سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قَالَ رؤْبة: وَقَدْ أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعاً، بِالْفَتْ … (لسان العرب)
  • يعصفوا: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الجَليُد السّاخِن
  • خَريف العُمر
  • إِنَّما الحُبُّ الكَرامَه
  • أجيبيني
  • ألا فَابْكِ يا عَيْنايَّ ما سَحَّ دَمْعُكِ
  • بِلادي أَصبَحَت مَرعى
  • مظلوم يا ناس مظلوم
  • تَذَكَّرتُ أَطلالاً فَلَمّا أَتَيتُها