حِسانُ القَومِ قَد رَحَلوا وَ بانوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِسانُ القَومِ قَد رَحَلوا وَ بانوافَماذا بَعدَ أَن بانَ الحِسانُ
بِلَوعَةِ فَقدِهِم ضَيَّعتُ نَفسيوَ ما غابَت عَنِ القَلبِ الحَصانُ
وَ قَد كُنّا كَخَيرِ النّاسِ وُدّاًوَما يُجدي إِذا كُنّا وَ كانوا
وَهل كانَت سَتَطرُقُنا المَناياإِذا صُنّا وِ دادَهُمُ وَ صانوا!!
وَ قَد صُنّا فَلا مَن صانَ حَيٌّوَلا ماتَ الَّذونَ بَغَوا وَ خانوا
فِإِن صانوا فَلِلأَحبابِ فَضلٌوَ إِن خانوا فَلا فَلِحوا وَ هانوا
يَموتُ الحُبُّ مِن أَشواقِ مِثليوَ يُنصَبُ في القُلوبِ لَهُ صِوانُ
فَلَيسَ إِذا يُذَكّى الشَّوقُ صَبرٌوَ لَيسَ إِذا سَأُظهِرُهُ أَمانُ
فَداريني إِذا أَبدَيتُ ضَعفيفَلَيثُ العاشِقينَ بِهِ استِكانُ
كَتَمتُ الحُبَّ في أَعماقِ صَدريوَ لَيتَ إِذا سَأُبديهِ اتِّزانُ
جُنونٌ في شُرودٍ في جُموحٍيَثورُ بِهِم عَلى القَيدِ الجَنانُ
فَلا تُرغِم فُؤاداً ذابَ شَوقاًلِيُطلَقَ في رِحابِكُمُ العَنانُ
فَإِن كُنتُم لِغَيري ضاعَ عُمريوَ يَومَ المَوتِ إِن عُقِدَ القَرانُ
عن القصيدة
«حِسانُ القَومِ قَد رَحَلوا وَ بانوا» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.