فَإِلّا إِلى الخَيرِ أَمشي وَ فيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِعَينَيَّ دَمعٌ فَلا تَرحَميهِوَ في العَقلِ طَيشٌ فَلا تَعذُريهِ
وَ في القَلبِ سِرٌ كَطولِ اللَياليوَ عُمقِ البِحارِ أَليمٌ دَعيهِ
سَيَفتِكُ بِالرُّوحِ إِن بانَ عنّيفَلا تَهجُريهِ وَ لا تَقتُليهِ
فَروحي كَطِفلٍ يُحِبُّ السُّكونَإِلى صَدرِ أُمٍّ فَلا تُقلِقيهِ
خُلِقتِ مِنَ الحُسنِ بَل أَنتِ أَبهىتَعالي عَلى الحُسنِ دَوماً وَ تيهي
دَعي عِشقَ مِثلي إِذا كانَ غَيريوَ إِن كانَ نَفسي فَلا تَترُكيهِ
سَأَعشَقُ حَتّى يُقالَ سَفيهٌوَ أُظهِرُ شَوقي فَلا تَتَّقيهِ
وَ أَعذُرُ مَن قالَ أَنّي سَفيهٌوَ أَقتُلُ مَن رامَ أَن تَعشَقيهِ
وَ إِنّي لَأَحيا سَعيداً لَعَمريإِذا أَنتِ بُحتِ بِما تَشعُريهِ
فَصيحي وَ بوحي وَ نادي حَبيباًتَغَنّي بِحُبّي وَ لا تَكتُميهِ
إِذا كانَ كَتمانُ حُبِّكِ خَيرٌفَإِلّا إِلى الخَيرِ أَمشي وَ فيهِ
عن القصيدة
«فَإِلّا إِلى الخَيرِ أَمشي وَ فيهِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.