تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم
الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم — ورأيك أهدى للتي هي أقوم
وكم جاز فرط الحزن للمرء لم يفد — فما بالنا لا نستفيد ونأثم
وإنيَ عن ندب الأحبَّة ساكت — وإن كانَ قلبي بالأسى يتكلم
أعزيك في غصنٍ ذوى قبل ما ارْتوى — وقامت به وُرْق الثنا تترنَّم
على مثل هذا عاهد الدهر أهله — وصال وتفريق يسرّ ويؤلم
وإن منع الغيَّاب أن يقدموا لنا — فإنا على غيابنا سوف نقدم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالنا: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
- تصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
- ساكت: جمع: ـون، ـات. [س ك ت]. (فاعل من سَكَتَ). "ظَلَّ سَاكِتاً لاَ يُحَرِّكُ سَاكِناً" : صَامِتًا لاَ يَتَكلَّمُ.
- عاهد: عَاهَدَ يُعَاهِدُ مُعَاهَدَةً :- ـه: أعطاه عهداً، أي ميثاقاً أو وعداً؛ عاهدت الدولة جارتها على عدم الاعتداء أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ.
- غيابنا: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.
- للتي: الَّتي: اسمٌ مبهمٌ للمؤنَّث، وهو معرفة، (*) ولا يجوز نزع الألف واللام منه للتنكير، ولا يتم إلا بصلةٍ. وفيه ثلاث لغات: الَّتي، والَّلتِ بكسر التاء، واللَّتْ بإسكانها. وفي تثنيتها ثلاث لغات أيضاً: اللَّتانِ، واللَّتا بحذف …