ما هاج حزني بعد الدار والوطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما هاج حزني بعد الدار والوطنولا الوقوف على الآثار والدمن
ولا تذكر جيران بذي سلمولا سرى طيف من أهوى فأرقني
ولم أرق في الهوى دمعاً على طللبال ولا مربع خال ولا سكن
نعم بكائي لمن أكبى السماء فلاتزال تنهل منها أدمع المزن
كأنني بحسين يستغيث فلايغاث إلا بوقع البيض واللدن
ثبت الجنان مدلاً كالهزبر علىجمع العدى غير ذي وهن ولا جبن
اللَه أكبر كم ثنى بصارمهفرداً وكم فل جمعاً من أولي الضغن
وذمة لرعاة الحق ما رعيتوحرمة لرسول اللَه لم تصن
أعظم بها محنة جلت رزيتهايرى لديها حقيراً أعظم المحن
يا باب حطةٍ يا سفن النجاة وياكنز العفاة ويا كهفي ومرتكني
يا عصمة الجار يا من ليس لي أملإلا ولاه إذا أدرجت في كفني
هل نظرة منك عين اللَه تلحظنيبها وهل عطفة لي منك تدركني
إن لم تكن آخذاً من ورطتي بيدومنجدي في غدي يا سيدي فمن
وكيف تبرء مني في المعاد وقدمحضت ودك في سرى وفي علني
عن القصيدة
«ما هاج حزني بعد الدار والوطن» من شعر أحمد العطار، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.