بُشْرَيَاتْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مكان من بلادي مُمحلٍغرّدَ الطيرُ به لحنًا جميلا
فتلفتّ لعلي أن أرىدوحةً تمنحُهُ ظِلًا ظليلا
أو أراهُ فوق غصنٍ ناعمٍمن نمير النهر يُسقى سلسبيلا
هزّه الشوقُ فأجرى صوتَهُلستُ أدري أسرورًا أم عويلا
بل.. لعل الريح مِن جَنتِهِأخذته غِرّةً أخذًا وبيلا
فهو يبكي ويغني حزنهلسِماع الريح، أو يشفي غليلا
ربما قد سافرت بي فكرةُثم ألقت بي بباريس نزيلا
فأنا في سحرها مرتهنٌبخيالاتي غدوًّا وأصيلا
أُسمِعُ الأطيارَ أشعاري بهاوهي تُذكي في جراحاتي فتيلا
يا لها من لحظاتٍ أبحرتبفؤادي في المسافات طويلا
علمتني كيف أمواجُ السنافي أصيلِ الحُلم، تجتاح الأفولا
كيف أبدى اللهُ في عمق الدجىأنجمًا زُهرًا لتَهدينا السبيلا
كيف أبقى في تضاعيف الأسىبُشرَياتٍ تَصقُلُ الحَدَّ الكليلا
عن القصيدة
«بُشْرَيَاتْ!» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.