من الطفيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبكيكَ ماذا على مَنْ للحسينِ بكىوطالما كانَ والترحالَ معتركا
وطالما ساكبَ الدمعَ الطفوفَ سدىًوطالما في بقايا الفقدِ ثَمَّ شكى
ماذا عليَّ وأبياتي مبعثرةٌلو أنْ أجمِّعها يا ابن الرسولِ لكا
يا غصةَ الفقدِ لا بقيا نشاطرهاليلَ الطفوفِ ولا ركبٌ بنا سلكا
أعودُ للطفِّ لا ألقاكَ تحرسُهُفأرتمي في ثنايا الطفِّ مرتبكا
رثاؤُكَ الصعبُ كمْ أعيا بقولتِهِفيستحلُّ فؤادي ضيِّقاً ضنكا
سيعلمُ الطفُّ أنَّ السبطَ قاسمَهُفي أرضِهِ مثلَ بدرِ قاسمَ الفلكا
فيكَ الجراحُ قديماتٌ وما برأتْوالدمعُ في العينِ للخدِّ النحيلِ نكا
ماذا أقولُ وفيكَ القلبُ مندمجٌولستُ أدري بقلبي أيةً سلكا
قالوا: "الحسين"، وقدْ أدموا محاجرَهمْوكلُّهمْ قدْ غدا بالدمعِ محتنكا
طابَ الرثاءُ لسبطٍ رأسُهُ ارتفعافوقَ الرماحٍ تهادى ...طابَ مشتبكا
فقلبُهُ للهدى والدينِ قدْ سفكاوجيدُهُ بالندى المسكوبِ قدْ سفكا
أبكي الحسينَ فيبكي القلبُ... ينشجنيوالقلبُ في كربلاءَ العمرَ قدْ بركا
عن القصيدة
«من الطفيات» من شعر جواد كاظم محمد، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.