إلى م النوم كالعني الشجين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى م النوم كالعني الشجينلصد أخ وهجران الخدين
تناهى العرس وافترق الأهاليولم الحرس أذيال الشبين
فناب الأنس أنياب التلاشيوتلك الكأس مصبوب الوزين
وبات الليث كالنضو المعنىسليب الناب موتور الوتين
حزين النفس مزور الأمانيرهين اليأس مقفر العرين
يجوب العمر من حين لحينويرجو القبر من حين لحين
فإذا يعطف الصحب الجوافيعلى المنكوب والباكي الحزين
فهل أبصرت من سرب سعيديواسي الجرح بالشادي الطعين
قلوب الناس كالصوان أقسىلغير الفأس لم تسمح بلين
وعطف الناس كالغمض المواسييعاف اللمس للجفن السخين
وللأحسان بالأطغان جهلكجهل البرء للداء الدفين
وللقربي بهذا الخلق سمكسم الرقطا بالماء المعين
وأني الخير يرجى من نفوسكنار الغاز في أدران طين
تناهى العرس يا قلبي فماذاعسى يجديك ارسال الأنين؟
هوان القلب من ضعف التاسيوجل الضعف من بعض الحنين
فكم أيدي رجوناها فكانتقنى المأمون في صدر الأمين
ذا قد حبونا بالمعاليأخا قد كان كالعبد المهين
ولما فز العليا أرانايد البغضا ووجه المستهين
ولم يذكر لنا في البر سعياولم يشكر لنا جهد المعين
ولم يقد بنا للشعر راحاكراح الله في عيسى الجنين
ولم يقدر بنا للعلم نوراكنور الله في طه الأمين
فلم يقدر ولو ما قارنتنابه الأرحام من حبل متين
وكم ذا قد شفينا من غليللشعب كان في حال السجين
ولما فاز بالنعمى لقاناعبوس الوجه مقتضب الجبن
ولم يذكر لنا ما قد بسطناله وقت الشدائد من يمين
ولا ما قد بذلنا من جهودوأنفقنا من الكنز الثمين
ولم يشكر لنا ما قد بنيناله في المجد من ركن ركين
ولم يقدر لنا م قد سمكنابه للضاد من حصن حصين
وما خضنا من الهيجا ابتغاءعلا الأوطان والدين المكين
وما جبنا لذلك من فيافيكعمرو الفتح ذيالنصر المبين
ولا ما قد ركبنا من خضمكخير الدين جبار السفين
عن القصيدة
«إلى م النوم كالعني الشجين» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.