هنا بين هذا الدوح والزهرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا بين هذا الدوح والزهراتغسلتك قبل الفن بالعبرات
هنا راعني فيك القضاء بضربةفقدات فؤادي بعدها وحصاتي
ومن تحت ذا الصوان من كنف الدجىدفنت وقد كفنت في مهجاتي
وخلفني في ذا المغاور شارداأسائل عنك الأفق والربوات
وأبحث من وجدي عليك ولوعتيسوى صور الخيبات والحسرات
فانفضن عن عيني الغبار لعلنيأرى بعد ذلك النفض بعض ايات
فلم يبد لي إلا ظلام مخيمومن ذا الذي قد ينفض الظلمات
أيا أملي هل أنت تعلم زورتيوتسمع لي من تحت ذا الصخرات
وهل لك من نور الشعور بحرقتيبصيص ذرته فيك راح وفاة
أجب أي سنى عيني المغيب في الثرىفهل لي إلى مثواك من طرقات
أعد ذكر أيام الحياة وصفوهاولئن فقدت النطق بالهمسات
وقل كيف طعم الموت، ماذا وجدتهأمامك في الظلماءذي الحفرات؟
كيف وجدت السابقين من الورىأفي يقظة أم في وطا الفجرات؟
وهل فيهم من يندبون صحابهمويرجون جمع الشمل بعد شتات؟
أبن لي غيوب القبر، أم قد تركتهوجبت سبيل النور للنيرات؟
إلهي. أضعت الرشد، كاذا أظنهأيدفن نور الأفق في الفلوات؟
معاذك نجل البدر أن تسكن الثرىعلى ما حواه من دما قذرات
وعفوا لقد فارقت رشدي مذ طوىرواك العفا في ظل ذي السمرات
وأي رشاد في الحياة يقودنيوراك، وانت الرشد، أنت حياتي؟
تحدث لي عن السبع الطباق وعرشهاوفردوسها العلوي ذي الغرفات
وحدث عن الأملاك كيف حياتهاأفي سلوة أم في لظى الصبوات؟
وقل لي هل تصغي لذكرك كلمابعثت به في أنني وشكاتي؟
وهل قد تراني كلما أطرح الجوىعلى الأرض بي من تلكم الشرفات؟
مرادي إن تدري بما بت أشتكيوراك من الويلات والنكبات
وأني قد أبكي نواك وم مضىوراءك من أيامنا النضرات
تنائيت عن مغاك حين خبت بهذكاك وخابت بعدها طلباتي
وهمت على الغبراء بعدك ناشدالقلبي سلونا وبعض ثبات
ولم أنتبه حتى وقفت ببابهأناجيك من وجدي على العتبات
وأمطر منه الترب ذوب حشاشتيوأهوى على الجدارن بالقبلات
عن القصيدة
«هنا بين هذا الدوح والزهرات» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.