لواؤك سيدي عبد الحميد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لواؤك سيدي عبد الحميديبشرنا بنصر للجنود
فطلع نجمه أوج الثرياوأوج هلاله برج السعود
وسيفك لاح يأبى الغمد إلابطلية كل جبار عنيد
على صفحاته نقشت سطورثمار النصر من ورق الحديد
بسم اللّه مبدأها فجاءتتبدد كل شيطان مريد
وعدلك ترجف الأقطار منهوحلمك فاض عن بحر مديد
أيا ملكاً لقد فاقَ البرايابأنصاف وألطاف وجود
روى عن جده المحمود حمداًوسار كمجد والده المجيد
إلى عثمان ينتسب أفتخاراًوللعمرين في المسرى الحميد
حميد الفعل ذو حسبٍ رفيعيفاخر بالطريف وبالتليد
إذا عدت ملوك الأرض طراًيكون سماء واسطة العقود
فإنك للبسيطة نور شمسٍطلعت ببهجة العصر الجديد
نراك علوت فوق الشمس مجداًلاين لاين تأخذ بالصعود
هدمت الظلم لما قمت تبنيلنا عدلاً على أس وطيد
دفعت الضد لما قام بغياًوجاز بغيه سور الحدود
بعومٍ لو قذفت به جبالاًلدكّت لا محالة للصعيد
وحزم لو أمرت الدهر لّبىوقام بباب مجدك كالعبيد
الآمن مخبر الباغي علينابأن البغي دار على الحسود
وأن البغي مرتعه وخيموآخر أمره نار الوقود
أتخلع مجد حفظ الود بغياًوتلبس عار غدار العهود
فذق مما جنته يداك جهلاًعصير الموت من عنب الحديد
رويداً سوف تدري من نعاديمتى اشتبكت جنودٌ في جنود
وفوق البر برقٌ من حديدٍوفي بحرٍ قصيفٌ من رعود
أما عرفت بلاد الضدّ أنّاأناسٌ لا تبالي بالوعيد
أما علمت بأن الطفل منايقوم مقام مقدام الجنود
أما فطنت بماضي الحرب لمارددنا الخيل تعثر بالبنود
تركنا جيشهم هذا قتيلاًوذا ولّى وذلك في القيود
فأن كثرت جيوشهم عديداًفكا لفصلان تهدي للأسود
فسل تلك الديار وما فعلناهدمنا سورها حتى الصعيد
عفونا عنهم لما أطاعواوجاؤوا بالمذلة كالعبيد
فعادوا يفخرون بقبح غدرٍفأن الغدر من شيم الحقود
وظنوا أن شمس السعد غابتبفقد مليكنا عبد المجيد
فضلوا أنها طلعت علينابطلعة نجله عبد الحميد
مليك قد تنزه عن شبيهٍوهل لوحيد عصر من نديد
حوي أسمي الخصال فليس يرضىبغير المجد من هذا الوجود
فلا نلهيه غانية رداحعن الأحكام والرأي السديد
وكم من نعمة منه شهدنابأعناق الرعية كالعقود
فهيّا يا بني الأوطان هيالنجدة جند مولانا الفريد
فحاشا أن يكافي لو فرشنالوطأة نعله ورد الخدود
ولما قام منصور بحربشرارتها بأحشاء الحسود
يعيد البرّ بحراً من جنودٍووجه البحر براً من حديد
يجاهد في سبيل اللّه طوعاًلمن فرض الجهاد على العبيد
وكلله الإله بتاج نصرٍغدا جبلاً على رأس الكنود
نقشت كما دعاه الشرع أرّخبعلٍ غازياً عبد الحميد
عن القصيدة
«لواؤك سيدي عبد الحميد» من شعر نقولا النقاش، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.