طاعة عمياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في فؤادي جذْوَةٌ تلْتَهِبُوشُجونٌ في دمائي تثِبُ
ما الذي يجري لنا في زمَنٍأطْبَقتْ فيهِ علينا الكُرَبُ ؟
نُسْلِمُ الأعْناقَ للسَّيّافِ كيْنعلِنَ الطّاعةَ عهْداً يجِبُ
في انْتِظارٍ للرَّدى شاخِصَةٌنحْوَهُ أبْصارُنا ترْتَقِبُ
هاهِيَ القدْسُ تُعاني قيْدَهامذْ تخَلّى عن ثراها العَرَبُ
دنَّسَ المحتَلُّ مسْراها ولمْيَنِ تهْويداً لها المُغْتَصِبُ
وهْيَ ذي بغدادُ تبكي أهْلَهابعْدَما أمْسِ بها قدْ نُكِبوا
ونرى الموْصِلَ قدْ أغْرَقَهادمُ شعْبٍ مسْلِمٍ ينسكبُ
آهِ يا حدْباءُ كمْ غازٍ مضىقدْ طواهُ الشّاطِئُ المحدوْدَبُ
وهْيَ ذي الشّامُ وقدْ أحرَقَهاحقْدُ أحْزابٍ بها تحتَربُ
خيَّمَ الموْتُ عليها وبهادُمِّرَتْ حمْصُ وبادَتْ حلَبُ
وتداعتْ حوْلَها الغرْبانُ منكلِّ فجٍّ وإليها جُلِبوا
فسعوْا فيها خراباً ومَضوْافي اقتِرافِ الجُرْمِ أنّى ذهَبوا
هذه دوما وقدْ دمَّرهاوابِلُ القصْفِ وتلْكمْ إدْلِبُ
ربَّ أمٍّ ثكَلَتْ أطفالَهاوعليْهمْ لا تني تنتَحِبُ
وصَغيرٍ يتَّمتْهُ غارَةٌقضَتِ الأمُّ لديْها والأبُ
أيْنَ أيّامُ الأُلى قدْ هاجروافتلقَّتهُمْ كراماً يثْرِبُ ؟
عن القصيدة
«طاعة عمياء» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.