سجال(6)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمْ ألقَ لي حباً يرقُّ سواكِيا دارُ...أنّى سرتُ فوق ثراكِ !
النورُ في عينيكِ مرتسِمٌ وفيبرديْكِ دفْءُ سعادتي ورضاكِ
كحَّلتُ منك المقلتينِ ولادةًونشأتُ فيك على ذرا الأفلاكِ
الروحُ أنت ودفْقُ شرياني الذيماانفكَّ ينبضُ هاتفاً أهواكِ
أنّى ذهبتُ فأنت في صدري معيكيما أظلّ مدى الزمانِ أراكِ
ليلاي أنت ولن أبلّ من الهوىلأظلَّ قيْسَك لوعةً وفتاكِ
فمتى قضيتُ فأنت لي حضنٌ وإنْشبَّ الحنين فأوْبتي عيناكِ
لن تبعدي عني بعيشٍ أو ردىوثراك منه جِبلّتي وسناكِ
قالوا : إذا عشق الفتى لا يرعويمهما جرى شوقاً على الأشواكِ
فله الحياةُ أو الردى من أجلهأمرانِ مرتبطانِ دون فكاكِ
أفنيت عمري في هواك ولن أرىعنك البديلَ ولن أحبَّ سواكِ
فلتملُكي قلبي الصغير َبحجمِهلكنه يسعُ الوجودَ معاكِ
كم لامني أهلي وقالوا عاشقٌخبلتهُ ساحرةُ الهوى الفتّاكِ
ماانفكَّ يضربُ في البوادي هائماًمن دونِ عقلٍ قطُّ والأحْلاكِ
لكنَّني سأظلُّ أعشَقُها إلىأن يأذنَ الرحمنُ يومَ هلاكي !
عن القصيدة
«سجال(6)» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.