تمرد الجرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمرَّدَ الجرْحُ في صدْري وقدْ علِمواأنَّ التَّمرُّدَ برْكانٌ لهُ حُمَمُ
لنْ أستَجيبَ لإيماءاتِهِ ألَماًمهْما تمدَّدَ في أعْصابِيَ الألَمُ
لسْتُ الذي تقفُ الكأْداءُ مانِعةًلِما يرومُ وفي أعماقِهِ حُلُمُ
في خافِقي ولَعٌ بالمجْدِ ترفُدُهُروحٌ جِبِلَّتُها الإصْرارُ والهِمَمُ
أعاتبُ النَّفْسَ إنْ كلَّتْ مريرَتُهاوكيْفَ تهدأُ نفسٌ دأْبُها الشَّمَمُ ؟
إنّي أخوضُ بحورَ الشِّعْرِ ملْتَزِماًوليْسَ يسبِقُني في خوْضِها قلَمُ
يخُطُّ منْ ريقِهِ الشُّهْدَ المَشورَ سنىًكالسِّحْرِ يخْلِبُ إطْراباً بهِ الكَلِمُ
تُصْغي الجَلامِدُ لي إنْ قلْتُ قافِيَةًيكادُ ينْبِضُ إحْساساً بها الصَّنَمُ
تهْفو الزُّهورُ إليْها حيثُ يُنْشِدُهاعلى الغُصونِ لهُنَّ الطّائِرُ الرَّنِمُ
تلُمُّ شِعْري بناتُ الحورِ هائِمَةًفي سحْرِهِ ألَقاً كالفجْرِ يرْتَسِمُ
كأنَّهُ لُجَجُ الأنْوارِ تمْخُرُهاوتسْتَحِمُّ على شُطْآنِها النُّجُمُ
أنا الذي قدْ أتاهُ الشِّعْرُ ملْتَجِئاًكيْما تُصانَ لدى أرْكانِهِ القِيَمُ
فالشِّعْرُ مرآةُ ما في القلْبِ تعْكِسُهُلقارِئيهِ تَداعى حوْلَهُ الأمَمُ
فليْسَ ذنْبي إذا لمْ يفْهَموا أدَبيوالعيْبُ فيهِمْ ، وما لي الفَضْلُ إنْ فهِموا
عن القصيدة
«تمرد الجرح» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.