مستشار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيْتُ زرافَةً تجْري فِراراتسابِقُها الرِّياحُ فلا تُجارى !
فقلْتُ لها : رُوَيْدَكِ أيُّ خطْبٍدَهاكِ لكيْ تُخَلّي الغابَ دارا ؟!
فقالتْ والدُّموعُ بمُقْلَتيْها :سأذْكُرُ ما جرى عيْناً جَهارا !
قد اجتَمَعَ المَليكُ بنا صباحاًوأبْلَغَنا أنِ اتَّخَذَ القَرارا ...!
بقتْلِ جماعَةِ الأفْيالِ طُرّاًوعيَّنَ للمَهَمَّةِ مسْتَشارا !
فقلْتُ لها : لماذا الخوْفُ إنْ لمْترَيْ بأْساً ولمْ تلْقَيْ ضِرارا ؟!
لَأنْتِ زرافَةٌ والفيلُ أحْرىبأنْ يخْشى الرَّدى أو يُسْتَجارا !
فقالتْ : كيفَ أبْقى في دِيارٍيكونُ المُستَشارُ بها حِمارا ؟!
عن القصيدة
«مستشار» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.