يا قدْسُ...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هناكَ خلْفَ الحُدودِرهينة ٌفي القيودِ
تُعانِقُ الشَّمْسَ مَجْداًعلى امْتدادِ العُهودِ
أسْوارُها شامخاتٌشُموخَ شعْبي العنيدِ
جارتْ عليها اللياليفي ظِلِّ باغ ٍحَقودِ
وضيَّعَتْها زنـــــودٌلمْ تحْم ِإرْثَ الجُدودِ
تَرْنو إليْنا بحُزنٍمِنَ البعيدِ البَعيدِ
ياقدْسُ ما لِيَ عُذْرٌفي رِدَّتي وجُحودي !
قعَدْتُ عنك فصالتْخيلُ العدى في بُرودي!
حيْثُ استَباحتْ تُراثاًحُماتُهُ في رُقــــودِ !
ولمْ تَزلْ تتَمَطّىأسْيافُهُمْ في الغُمودِ !
ياقدْسُ لم يبْقَ منّيسِوى لهيب ِالقصيدِ !
تُذْكيهِ جَذْوة ُهمّيونزْفُ جُرحي الوجيدِ
وصرخةٌ لي تُدوّيكقاصِفاتِ الرُّعودِ
لعلَّ قوْمِيَ يصْحومِنْ داثراتِ اللُّحودِ !
ياقُدسُ كمْ مِنْ شَهيدٍقَضى وراءَ شَهيدِ !
أهْداكِ أزْكى دماءٍتَحْوي عَبيرَ الخُلودِ
فِدىً لأغْلى تُرابٍنَدٍ ومَجْدٍ تَليدِ
يَدومُ لِلْغَدِ نوراًعلى دُروبِ الحَفيدِ
ياقُدْسُ بورِكْتِ مَسْرىًوصَخْرة ًللصُّمودِ !
كَمْ طامِع ٍمُسْتَبِدٍّأتى بأعْتى الحُشودِ !
كَيْما يُدنِّسَ أرْضاًقدْ طُهِّرَتْ للسُّجودِ
شَهِدْتِ يَوْمَ أزيلَتْآثارُهُ لِتَسودي !
ياقُدْسُ بالعَزْم ِيَوْماًلا بُدَّ مِنْ أنْ تَعودي !
فأنْتِ عُنْوانُ عِزّيوأنْتِ معْنى وُجودي
فيكِ المَآذِنُ يَجْرينِداؤُها في وَريدي
تَدْعو الأماجِدَ هُبّواوَلّى زَمانُ العَبيدِ !
قَدِ انْتَظرْنا طويلاًميلادَ فجْر ٍجَديدِ
تَعودُ فيهِ الأمانيبألْفِ عيدٍ وعيدِ
فأيْنَ (سعْدٌ) و(عَمْرٌو)و(خالِدُ بْنُ الوَليدِ)؟!
وأيْنَ أيْنَ ( صَلاحٌ )في جحْفل ٍمِنْ أُسُودِ ؟!
يَقودُ ( حِطّينَ ) أخْرىتُزيلُ رجْسَ اليَهودِ !
هُبّوا فما المجْدُ يُبْنىإلا بِعَزْم ِالزُّنـــــودِ !
فَليْسَ فيكُمْ جَبــــــانٌمُذْ كُنْتُمُ في المُهودِ!
فَلا يَــــفِلُّ قُيودَ الــحَديــــدِ غَيْرُ الحَديــــــدِ !
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«يا قدْسُ...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.