شمعة للجنوب
الشاعر: حبيب شريدة · البحر: الخفيف
«شمعة للجنوب» من شعر حبيب شريدة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـمـعة ٌلـلجنوبِ... لـلحُـرِّيـَّهْ — للألى قدَّموا النفوسَ الزكيَّهْ!
بذلوا الغالي والـنـفـيسَ فداءً — لـثـَراه ولـم يَهـابوا المَنيَّهْ !
حرَّروهُ من رجْـس ِصهْيونَ والخائن ِ — (لحْـدٍ) بقـوةِ الـبُـنْدقـيَّهْ!
سيَّجوا الأرضَ بالشهادةِ حتى — أرْجَعوا مجدَ أمتي العربيَّهْ!
*** — شمعة ٌللجنوبِ يجْـلـو سَناها
ظلمة َالإحتلال ِوالهمَجـيـَّهْ! — شـمـعة ٌترشدُ الخطى للغـدِ
المـشرق ِعِـزّاً ، ووردة ٌجـوريـَّهْ ! — لونُها منْ دَم ِالشهيدِ لهيبٌ
يحرقُ المعتدي ويُرسي الهويَّهْ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البندقيه: البُنْدُقِيَّةُ : سلاح ناري يُرمى به الرصاص؛ تسلَّح الجند بالبنادق قبل ذهابهم للقتال ج بَنَادِقُ.
- الزكيه: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ …
- العربيه: العَربيَّةُ : مذ العربيّ.-: لغة العرب؛ أتقن الأَجنبيُّ العربية كتابةً وكلاماً.
- المشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.
- المعتدي: [ع د د]. (فاعل مِن اِعْتَدَّ). "مُعْتَدٌّ بِنَفْسِهِ" : وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِهِ، مُفْرِطٌ فِي الاعْتِدَادِ بِنَفْسِهِ.
- الهويه: الهَويةُ: البئر البعيدة القعر؛ وقع الرجل في هَوية فهلَك.